أعمال العنف في الهند أجبرت السكان على ترك منازلهم المحترقة (الفرنسية)
ارتفع عدد قتلى الاشتباكات العرقية في ولاية أسام بشمال شرق الهند السبت إلى 52 قتيلا، مما دفع رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ إلى إصدار أمر بإجراء تحقيق شامل في أعمال العنف. كما قتل 18 شخصا في أعمال عنف عرقية بجنوب إثيوبيا.

وقال سينغ -خلال زيارته لمخيمات الإغاثة في منطقة كوكراجهار- إنه سيتم إجراء تحقيق مناسب في ملابسات الاشتباكات، مؤكدا أنه سيعمل عن كثب مع حكومة الولاية لتوفير الإحساس بالأمن "من أجل تأمين حياة المواطنين ووسائل المعيشة".

وكان أكثر من 400 ألف شخص قد فروا من منازلهم بعد أسبوع من الاشتباكات الدامية التي بدأت في 19 تموز/يوليو الجاري عندما اشتبكت عناصر من قبيلة "بودو" مع المسلمين المقيمين. وتم تسكين اللاجئين في أكثر من 200 مخيم إغاثة أقيمت في كوكراجهار، ومنطقتيْ تشيرانج وجهوربي المجاورتين.

وقال سينغ -في مؤتمر صحفي بمدينة جواهاتي بولاية أسام- إن التحدي الرئيسي يتمثل في تقديم الإسعافات الطبية للضحايا, مضيفا أنه لا وقت لتبادل الاتهامات، بل لتقديم المساعدات أولا للمتضررين وإعادة تأهيلهم وتحقيق السلام.

عنف في إثيوبيا
وفي جنوب إثيوبيا, قال الصليب الأحمر الكيني السبت إن 18 شخصا قتلوا في اشتباكات عرقية حول الحقوق الخاصة بحيازة الأراضي، وفرّ الآلاف إلى كينيا عبر الحدود القريبة.

واشتبك أفراد من جماعتيْ بورانا وجاري العرقيتين حول بلدة مويالي الواقعة على الحدود الإثيوبية مع كينيا.

وقال الصليب الأحمر في بيان إن عرقية جاري استقرت في الأراضي المتنازع عليها والتي تدعي عرقية بورانا ملكيتها لها.

وجرى تسجيل ما يقدر بـ20 ألف لاجئ في مخيمات مؤقتة أقيمت في مدارس كينية بالمنطقة الحدودية.

المصدر : الألمانية