باراك أوباما (يمين) يصافح بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض بواشنطن (الفرنسية)

أشاد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بإعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس عزمه على تعزيز التعاون الأمني مع إسرائيل بعد أن وقع أوباما قانونا يقضي بتخصيص سبعين مليون دولار إضافية من المساعدات العسكرية لإسرائيل قبيل زيارة يقوم بها لتل أبيب منافسه الجمهوري في سباق الرئاسة ميت رومني.

وجاء في البيان أن "باراك يشيد بقرار الرئيس أوباما التوقيع على قانون يعزز التعاون في مجال الدفاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل" واصفا ذلك بأنه "تعبير إضافي عن الدعم الدائم للإدارة والكونغرس الأميركيين لأمن دولة إسرائيل".

ومن المتوقع أن يصل المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية ميت رومني مساء اليوم إلى إسرائيل على أن يلتقي الرئيس شمعون بيريز ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الأحد.

وكان أوباما وقع الجمعة في البيت الأبيض -محاطا بممثلين عن اللوبي اليهودي "إيباك" ونواب أميركيين- على قانون يعزز التعاون في المجالين الأمني والدفاعي مع إسرائيل.

ووصف أوباما التزام أميركا تجاه إسرائيل بأنه ثابت، معتبراً مشروع القانون الذي وقعه اليوم دليلا على ذلك، خصوصاً أن الكونغرس وقع عليه.

وأشار إلى أن وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا سيزور إسرائيل للمزيد من التشاور، ولإيجاد طرق إضافية للمحافظة على هذا التعاون الذي يعزز التفوق النوعي العسكري الإسرائيلي.

وقال بيان صادر عن البيت الأبيض إن القانون يعبّر عن دعم الكونغرس بأعضائه الجمهوريين والديمقراطيين لمبادرات الإدارة في تعميق التعاون الدفاعي الأميركي الإسرائيلي الذي يشمل تزويد إسرائيل بالدعم المالي والتقني لإنتاج أنظمة دفاعية لمواجهة خطر الصواريخ والقنابل.

وأضاف البيان أن الإدارة الأميركية تنوي في السنوات الثلاث المقبلة طلب المزيد من التمويل للقبة الحديدية بناء على التقييم الإسرائيلي السنوي للتهديدات الأمنية.

ومن بين أوجه التعاون العسكري بين الطرفين نظام القبة الحديدية الذي ساهمت فيه الولايات المتحدة حتى الآن بـ205 ملايين دولار بهدف اعتراض الصواريخ والقذائف التي قد تطلق من قطاع غزة أو من جنوبي لبنان على الأراضي الإسرائيلية.

المصدر : وكالات