تلويح إسرائيلي بالقوة وتمسك إيراني بالنووي
آخر تحديث: 2012/7/26 الساعة 10:02 (مكة المكرمة) الموافق 1433/9/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/7/26 الساعة 10:02 (مكة المكرمة) الموافق 1433/9/8 هـ

تلويح إسرائيلي بالقوة وتمسك إيراني بالنووي

خامنئي أكد ثقته في انفراط عقد التحالف الدولي ضد إيران (الأوروبية-أرشيف)
حذرت إسرائيل مجددا من أنها قد تضطر لاستهداف إيران عسكريا، في وقت تعهد فيه المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي بأن تحافظ بلاده على برنامجها الذري رغم الضغوط الدولية، بينما يدرس الكونغرس الأميركي حزمة جديدة من العقوبات، تزامنت مع انتهاء محادثات نووية على مستوى الخبراء في إسطنبول، وحديث لمجموعة فنلندية تعنى بأمن الإنترنت عن هجوم إلكتروني جديد تعرض له البرنامج الإيراني.
 
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أمس إن إسرائيل قد يكون عليها اتخاذ "قرارات قاسية ومصيرية" متعلقة بأمنها، قائلا إن التعامل مع إيران سيكون أكثر تعقيدا وخطورة وكلفة، من حيث الموارد والخسائر البشرية، إن سمح لها بامتلاك السلاح النووي.

وتزامن تحذيره مع تحذير أطلقه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتبر فيه إيرانَ المسلحة نوويا "خطرا علينا وعلى الشرق الأوسط والسلم العالمي".

باراك: قد يكون على إسرائيل اتخاذ قرارات قاسية بخصوص أمنها (الأوروبية-أرشيف)
ورغم أن الولايات المتحدة وإسرائيل تقولان مرارا إنهما تفضلان خيار الدبلوماسية والعقوبات، فإنهما تؤكدان أيضا أن خيار القوة يبقى قائما.
 
لن نتراجع
لكن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي أكد في كلمة خلال لقاء بكبار المسؤولين الإيرانيين -نقلها التلفزيون الرسمي- أن بلاده لن تتراجع عن برنامجها النووي.
وقال خامنئي "نظرة إلى الوقائع لا تجعلنا فقط نتفادى إعادة حساباتنا، بل تجعلنا أيضا نسير على طريقنا المرسوم لنا بثقة أكبر".

كما أكد خامنئي ثقته في أن تتراجع الدول التي سايرت الولايات المتحدة في تطبيق العقوبات عن سياستها على الأمد البعيد بسبب الكلفة الاقتصادية التي ستتحملها، داعيا المسؤولين الإيرانيين للوحدة للتغلب على الضغوط الدولية.

ويقول الغرب إن إيران تحاول سرا تطوير قنبلة ذرية، لكن طهران تنفي ذلك وتدعو الغرب للاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم وامتلاك برنامج نووي سلمي.

عقوبات دولية
وفرضت على إيران أربع حزم من العقوبات الأممية، تتحفظ الآن روسيا والصين على تشديدها.

كما فرضت عليها عقوبات أوروبية شملت حظرا نفطيا سرى مطلع هذا الشهر، وعقوبات أميركية استهدفت هذا القطاع أيضا ومنعت المصارف الدولية من إنجاز معاملات نفطية مع البنوك الإيرانية.
ويسعى المشرعون الأميركيون لتشديد العقوبات بحيث يصعب التعامل مع الشركات النفطية في إيران والشركات المالكة للناقلات، وتقييد قدرة المصارف الإيرانية على إنجاز تحويلات مالية إلكترونية.

وعادة ما يهوّن المسؤولون الإيرانيون من أثر العقوبات، التي يؤكد الخبراء أنها هوت بالعملة الإيرانية ورفعت تكلفة الواردات بما بين 20 إلى 30%.

وفي اعتراف نادر لمسؤول إيراني رفيع، أقر رئيس البرلمان الإيراني بأن خمس مشاكل إيران الاقتصادية الآن سببه الإجراءات الردعية الدولية. 

وجاءت الاستعدادات الأميركية لتشديد العقوبات في وقت انتهت فيه في إسطنبول محادثات على مستوى الخبراء بين إيران ومجموعة الخمسة زائد واحد، التي تضم الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا.

مجموعة فنلندية أعلنت تعرض البرنامج الإيراني لهجوم إلكتروني جديد
وفشل الطرفان في تقريب وجهات نظرهما بشأن المسألة النووية في مفاوضات في موسكو الشهر الماضي، لكن دُعي إلى لقاء للخبراء في إسطنبول مما سمح بتفادي توقف تام للمسار الدبلوماسي.

هجوم إلكتروني
كما تزامنت مع إعلان مجموعة فنلندية تعنى بأمن الإنترنت تلقيها رسائل إلكترونية من عالم يزعم أنه يعمل لصالح البرنامج النووي الإيراني، تحدثت عن فيروس جديد استهدف هذا البرنامج.

وقالت المجموعة إنها لا تستطيع التحقق من صدقية ما جاء في الرسائل، التي تحدثت عن استهداف موقعيْ ناتنز وفاردو، لكن "الشيء الوحيد الذي نستطيع تأكيده أن هذه الرسائل كانت تأتي من داخل منظمة الطاقة النووية الإيرانية".

وقد تحدثت تقارير إعلامية في السابق عن هجمات إلكترونية شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل لمنع إيران من تطوير برنامجها النووي.

المصدر : وكالات