تركيا تخشى أن تتحول سوريا إلى مركز دعم لوجستي لحزب العمال الكردستاني (الفرنسية-أرشيف)

ناقشت القيادة التركية أمس إجراءات إضافية لتعزيز أمن البلاد في ضوء تقارير عن تسليم دمشق مناطق متاخمة لتركيا لمسلحي حزب العمال الكردستاني أو لموالين له.

ورأس رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان اجتماعا ضم قائدي أركان الجيش والاستخبارات, نشدت أوزال وهاكان فيدان, ووزراء الدفاع والداخلية والخارجية, عصمت يلمظ وإدريس نعيم شاهين وأحمد داود أوغلو.

وقال بيان لرئاسة الوزراء إن الاجتماع بحث التطورات الأخيرة في سوريا, وأنشطة "المنظمة الإرهابية الانفصالية" (حزب العمال) داخل تركيا والدول المجاورة.

من جهتها ذكرت وكالة أنباء الأناضول أن الاجتماع بحث الإجراءات الإضافية المتعين اتخاذها في كل المجالات التي تتعلق بأمن تركيا القومي.

وتواترت في الأيام القليلة الماضية في الصحافة التركية تقارير تؤكد أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد سلم مناطق تقع على الحدود مع تركيا لحزب العمال الكردستاني, أو لفرعه السوري الاتحاد الديمقراطي.

واتهمت تلك التقارير دمشق بتمكين مسلحي حزب العمال من السيطرة على تلك المناطق كي يتحرك بحرية أكبر داخل الأراضي التركية، حيث يتركز نشاطه في جنوب شرق البلاد, ولتعزيز التطلعات الانفصالية لأكراد تركيا.

وكان مسلحون أكراد سيطروا قبل أيام على مناطق في ريف محافظة الحسكة التي يقع جزء منها على الحدود بين سوريا وتركيا. وتشتبه تركيا بأن دمشق ربما تدعم حزب العمال ردا على موقفها المؤيد للثورة في سوريا. وقال رئيس الوزراء التركي أول أمس إن الثورة السورية تقترب من النصر.

ميدانيا قالت مصادر أمنية تركية إن القوات التركية قتلت أمس ما لا يقل عن 15 مقاتلا  كرديا قرب الحدود مع العراق. وأضافت تلك المصادر أن طائرات بلا طيار ومروحيات هجومية وقوات برية استخدمت في العملية التي تمت في إقليم هكاري. ووفقا للمصادر نفسها أصيب في العملية ثلاثة جنود أتراك.

المصدر : وكالات