حركة طالبان عمدت من قبل للهجوم على سيارات تقل غربيين (الفرنسية-أرشيف)

قتل مدني أميركي وثلاثة أفغانيين في هجوم استهدف سيارتهم في إقليم بروان شمال كابل أمس الاثنين، في حين قتلت قوات الأمن الأفغانية 15 من مسلحي حركة طالبان اليوم بإقليم وارداك بوسط أفغانستان وأحبطت مخططا للهجوم على فندق رئيسي في كابل.

فقد أعلن مسؤول اليوم الثلاثاء أن مهندسا مدنيا أميركيا وثلاثة من زملائه الأفغانيين قتلوا على يد مسلحين مجهولين في شمالي أفغانستان.

وقال عزيز أحمد المسؤول بإقليم بروان "إن المهندسين كانوا مسافرين إلى العاصمة كابل أمس عندما استوقف مسلحون سيارتهم في منطقة سياه جيرد بإقليم بروان". وأعلن المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد عن مسؤولية الحركة عن الهجوم.

وفى واقعة منفصلة قتل 15 من مسلحي حركة طالبان بينهم مقاتلون أجانب في معركة مع القوات الأمنية الأفغانية اليوم بإقليم وارداك بوسط أفغانستان.

وقال حليم فيداي "العملية بدأت في الساعات الأولى من اليوم بمنطقة جالريز بإقليم وراداك وقتل 15 متمردا وكان بينهم مقاتلون باكستانيون وعرب".

وأضاف أن الشرطة أنقذت أربعة أشخاص من بينهم رجل شرطة كان المسلحون قد اختطفوهم. ويتردد أن ثلاثة آخرين ما زالوا محتجزين ويطالب خاطفوهم بدفع فدية مقابل الإفراج عنهم.

وكان مسلحو طالبان قد اختطفوا ستة أفغانيين يعملون لصالح قاعد عسكرية تابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) الأسبوع الماضي في نفس المنطقة وقتلوا خمسة منهم وتمكن السادس من الهروب.

من ناحية أخرى قال مسؤولو مخابرات في أفغانستان اليوم إن قوات الأمن الأفغانية أحبطت مخططا للهجوم على فندق رئيسي في كابل مما حال دون وقوع هجوم كان سيصبح الثاني من نوعه في العاصمة خلال شهرين.

ووصف متحدث باسم مديرية الأمن القومي بأفغانستان الخطة بأنها "كبيرة وشرسة"، وقال إنها كان يمكن أن تسبب دمارا.

وقال شفيق الله طاهري، نائب المتحدث باسم مديرية الأمن القومي "خطط الإرهابيون لشن هجوم على فندق خمس نجوم تفادينا مقتل عشرات من أبنائنا وتدمير منشأة مهمة". وأضاف أن التحقيق في الهجوم ما زال جاريا.

واقتحم مسلحون من طالبان في يونيو/حزيران فندقا ومطعما صغيرا في منطقة سياحية على مشارف كابل واحتجزوا رهائن وقتلوا عشرين شخصا بقذائف صاروخية وسترات ناسفة وبنادق.

وأنهت الشرطة الأفغانية والقوات الدولية الهجوم بعد حصار دام 12 ساعة لكنه أظهر قدرة المسلحين على شن هجمات كبيرة في وقت يتأهب فيه حلف الأطلسي لسحب أغلب قواته القتالية بحلول نهاية 2014 وتسليم المسؤولية للقوات الأفغانية.

المصدر : وكالات