عناصر من حركة طالبان (رويترز-أرشيف)

كشف مسؤول أفغاني عن انشقاق قائد شرطة محلي وانضمامه لحركة طالبان بصحبة 12 ضابطا من رجاله غربي البلاد، وهو ما أكدته الحركة التي رفعت العدد إلى 40 عنصرا.

وقال محمد يونس رسولي نائب حاكم ولاية فرح غربي البلاد القريبة من الحدود الإيرانية إن "12 شرطيا انضموا مع قائدهم لحركة طالبان أمس الاثنين في قرية شيوان بمقاطعة بالا بولوك النائية".

وأشار عبد الرحمن زوانداي المتحدث باسم حاكم الولاية إلى أن المنشقين انضموا إلى طالبان بعتادهم المؤلف من سيارة همفي وسيارة دفع رباعي رانجر وأجهزة لاسلكي و20 قطعة سلاح.

وقال إن المنشقين سمموا سبعة من زملائهم لأنهم رفضوا الانضمام إليهم، وأكد أنهم (المتسممين) نقلوا إلى مستشفى فرح قبل التحقيق في الحادث.

وأضاف أن هذه هي المرة الأولى التي ينشق فيها ضباط من الشرطة وينضمون إلى طالبان ويأخذون معهم هذا القدر من العتاد.

وأشار إلى أن مثل هذه الانشقاقات ستثير قلق الداعمين الغربيين الذين يتطلعون لتسليم الأمن للقوات الأفغانية بنهاية عام 2014.

وحسب مسؤول غربي يعمل مع الحكومة الأفغانية بولاية فرح، فإن رئيس الشرطة المنشق يرأس ثلاث نقاط تفتيش في القرية ويعمل تحت إمرته 25 ضباطا، مشيرا إلى أن شيوان تعتبر مركزا إستراتيجياً للمسلحين.

وقال مسؤولون محليون إن المنشقين عبروا بالفعل إلى ولاية هلمند، وهي منطقة جنوبية تتركز فيها جماعة طالبان.

وفي الأثناء، نفى مسؤولون في المخابرات الوطنية تقارير نشرت في بعض وسائل الإعلام الأفغانية عن أن عضوين في المجلس الأعلى للسلم الذي يقود جهود الحكومة لتحقيق المصالحة مع طالبان، انشقا وانضما لطالبان.

وقال شفيق طاهري نائب المتحدث باسم الإدارة الوطنية للأمن إنه ليس متأكدا من أن أحدا من المجلس الأعلى للسلم انضم لطالبان.

المصدر : وكالات