مردوخ أغلق صحيفة نيوز أوف ذا وورلد بعد فضيحة التجسس (الأوروبية - أرشيف)
تعمل الشرطة البريطانية على توسيع التحقيق في فضيحة التجسس على الهواتف المحمولة لتشمل صحفا أخرى ليست ضمن إمبراطورية روبرت مردوخ الإعلامية التي شهدت أول فضيحة من هذا النوع العام الماضي.

ووفقا لـ سو أكيرز نائبة مساعد مفتش الشرطة التي تقود التحقيق في فضيحة مؤسسة نيوز إنترناشونال منذ يناير/كانون الثاني، فإن التحقيق الجديد توسع ليشمل النظر في ادعاءات بحق صحفيين بمؤسسة ترينيتي ميرور التي تنشر صحيفتي ديلي وصنداي ميرور ومؤسسة إكسبرس نيوز بابرز التي تنشر صحيفتي ديلي وصنداي ستار.

وقالت للجنة إنها ستقود تحقيقا علنيا أمر به رئيس الوزراء ديفد كاميرون في أخلاقيات وسائل الإعلام، حيث حددت التحقيقات الجديدة موظفا عموميا تلقى أمولا من نيوز إنترناشونال وأنه تلقى مبالغ من صحف أخرى.

وقالت أكيرز إن التحقيق كشف أن أحد ضباط السجون في سجن شديد التحصين تلقى 35 ألف جنيه إسترليني من نيوز إنترناشونال وترينيتي ميرور وإكسبرس نيوز بابرز في الفترة بين أبريل/ نيسان 2010 ويونيو/ حزيران 2011.

كما تلقى ضابط سجون آخر 14 ألف جنيه من ترينيتي ميرور.

وكشفت أكيرز أيضا أن التحقيقات وجدت بعض المواد التي تحتفظ بها صحف نيوز إنترناشونال من هواتف محمولة مسروقة على ما يبدو. ويأمل المحققون تحديد ما إذا كانت هذه حوادث منفصلة أم أنها جزء من عملية أوسع.

وقالت نائبة مساعد مفتش الشرطة "تكشف غالبية هذه القصص عن مادة تتعلق بمصلحة حقيقية للجمهور" دون أن تحدد ماهية هذه المصلحة، ولماذا تم دفع هذه المبالغ.

يأتي ذلك في وقت يستعد فيه الادعاء اليوم الثلاثاء لإعلان ما إذا كان سيوجه تهما جديدة في فضيحة صحيفة نيوز أوف ذا وورلد التي كان يملكها مردوخ. ويخضع 11 صحفيا ألقي القبض عليهم بسبب مزاعم تنصت للتحقيق في مراكز الشرطة اليوم، وسيعرفون ما إذا كانت ستوجه لهم اتهامات.

يعكف حوالي 160 ضابطا على فحص تقارير عن صحفيين في نيوز أوف ذا وورلد التي أغلقها مردوخ في يوليو/ تموز الماضي تنصتوا بصورة روتينية على هواتف مئات السياسيين والمشاهير

تحقيقات مكثفة
ويعكف حوالي 160 ضابطا على فحص تقارير تفيد بأن صحفيين في نيوز أوف ذا وورلد التي أغلقها مردوخ في يوليو/ تموز الماضي تنصتوا بصورة روتينية على هواتف مئات السياسيين والمشاهير وضحايا الجريمة من أجل قصص على صدر صفحاتها الأولى.

وقالت أكيرز إنهم أخطروا 2615 شخصا ربما جرى التنصت على هواتفهم، ومنهم على الأرجح 702 وقعوا ضحايا.

وتحقق الشرطة أيضا في مدفوعات غير قانونية لمسؤولين حكوميين، ومن بينهم ضباط شرطة.

وأدت التحقيقات إلى اعتقال أكثر من ستين شخصا بينهم عشرات من الصحفيين الحاليين والسابقين، وبعضهم كان في مناصب رفيعة بصحف نيوز إنترناشونال.

وتعمل الشرطة منذ يناير/ كانون الثاني بالتعاون مع مؤسسة نيوز إنترناشونال، وهي جزء من نيوز كورب المملوكة لمردوخ لكشف مخالفات ارتكبها عاملون بالمؤسسة فيما يتصل بمزاعم أن صحفيين تمكنوا من الاستماع لرسائل مرسلة بالبريد الصوتي عن طريق الهواتف المحمولة. وتوسع التحقيق بعد ذلك ليبحث في مدفوعات قدمها صحفيون لمسؤولين عموميين وحالات تسلل لحواسيب.

المصدر : وكالات