جريحة في التفجير الذي وقع بمطار بورغاس واستهدف سياحا إسرائيليين (الأوروبية)

قالت الشرطة البلغارية إنها تكثف جهودها بالتعاون مع مكتب التحقيق الفدرالي الأميركي (إف بي آي) والشرطة الدولية (إنتربول) لتحديد هوية منفذ الهجوم الذي قتل ستة أشخاص من بينهم خمسة سياح إسرائيليين يوم الأربعاء الماضي، في حين رجحت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أن يكون حزب الله اللبناني وراء الهجوم. 

وكشف المحققون عن صور التقطتها كاميرات المراقبة لرجل يُعتقد أنه منفذ الهجوم في مطار بورغاس على البحر الأسود الذي استهدف حافلة كانت تقل سياحا إسرائيليين. 

ومن جهته أعلن وزير الداخلية البلغاري أن الانفجار حدث جراء ثلاثة كيلوغرامات من مادة تروتيل شديدة التفجير، مشيرا إلى أن السلطات تواصل تحقيقاتها لكشف الملابسات الكاملة للهجوم.

وأوضح أن المهاجم الذي قضى في الهجوم -إضافة لستة أشخاص آخرين- أجنبي، مشيرا إلى أن صوفيا تحقق في الحادث بمساعدة أجهزة مخابرات أجنبية.

ومن جهته قال المتحدث باسم البنتاغون جورج ليتل إن التفجير يحمل بصمات حزب الله، لكن الوزارة لم تحدد بعد من المسؤول عنه.

لكن ليتل تفادى الاجابة عن سؤال بشأن تحديد ما يعتبره علامات تدل على أن الهجوم لحزب الله، أو كيف يمكن تمييزه عن هجمات أخرى ينفذها تنظيم القاعدة.

وكان البيت الأبيض الأميركي أعلن أن الولايات المتحدة تتعاون عن كثب مع إسرائيل وبلغاريا لتحديد الجهة التي تقف وراء التفجير.

ووجهت إسرائيل في وقت سابق أصابع الاتهام لكل من إيران وحزب الله، وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن كافة الدلائل تشير إلى تورط طهران بهذا التفجير.

غير أن طهران نفت الاتهامات الإسرائيلية، وقال المتحدث باسم الخارجية إن بلاده "تدين بقوة كافة الأعمال الإرهابية" ووصف الانفجار بأنه غير إنساني وحصد أرواح أبرياء و"بالتالي فهو مدان بشدة". 

المصدر : وكالات