أوباما اعتبر ما يجري في سوريا سببا يستدعي ترسيخ الدعم لإسرائيل (الفرنسية)
شن المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية مت رومني هجوما على الرئيس باراك أوباما ووصفه بأنه "يفتقر للقيادة" بشأن الأزمة في سوريا. أما أوباما فقد جدد تعهد الولايات المتحدة بحماية أمن إسرائيل، وقال أمام حشد انتخابي إن إدارته تفعل كل ما بوسعها من أجل ذلك.

فقد وجه رومني اللوم للرئيس أوباما عن "الافتقار للقيادة" بشأن الأزمة في سوريا، واتهمه بالتخلي عن الدور الأميركي لحساب الأمم المتحدة.

وحول المرشح الجمهوري فشل مجلس الأمن في الموافقة على قرار مدعوم من الغرب ويهدد بعقوبات على النظام السوري إلى هجوم على السياسة الخارجية لأوباما، حيث قاومت روسيا والصين الضغط الأميركي واستخدمتا حق النقض (فيتو) ضد القرار.

وقال رومني في بيان "في حين سارعت روسيا وإيران إلى دعم (الرئيس السوري) بشار الأسد وتعرض الآلاف للذبح فقد تخلى الرئيس أوباما عن القيادة وفوض (الوسيط الدولي) كوفي أنان والأمم المتحدة لتولي السياسة الأميركية".

ترسيخ الدعم
من جهته تناول الرئيس الأميركي الهجوم على حافلة تقل سياحا إسرائيليين في بلغاريا، وكذلك  الاضطرابات في سوريا كأسباب تستدعي ترسيخ الدعم لإسرائيل، معلنا -في اجتماع بفلوريدا في إطار حملة إعادة انتخابه- أنه يساند إسرائيل.

ووصف أوباما تفجير الحافلة الذي وقع يوم الأربعاء بمدينة بورجاس البلغارية وأودى بحياة سياح إسرائيليين بأنه "همجي" و"هجوم إرهابي بلا شفقة".

وأبلغ الرئيس الأميركي حشدا في فلوريدا، وهي ولاية محورية بانتخابات الرئاسة يوجد بها كثير من الناخبين اليهود"أريد أن يعلم الجميع هنا أن إدارتي لم تكتف فقط بصيانة الروابط التي لا تنفصم مع إسرائيل بل إننا عززناها أيضا".

وأضاف قائلا "هذه فترة بها قدر كبير من عدم اليقين في الشرق الاوسط بالنظر إلى ما يحدث في سوريا، وبالنظر إلى ما يحدث في أماكن أخرى الآن هو وقت التأكد من أننا نفعل كل ما في وسعنا لحماية أمن إسرائيل".

واتهمت إسرائيل إيران بالوقوف خلف الهجوم على الحافلة في بلغاريا، ولم يشر أوباما في تعليقاته إلى إيران ولم يحدد كيف ستمضي الولايات المتحدة قدما في تعزيز دعمها لتل أبيب.

المصدر : وكالات