بينيا نييتو يعيد بفوزه الحزب التأسيسي الثوري للحكم بعد أن غاب عنه 12 عاما (الفرنسية)
أعلن زعيم الحزب التأسيسي الثوري في المكسيك إينريكي بينيا نييتو نفسه رئيسا جديدا للمكسيك بعد أن أظهرت نتائج جزئية أنه فاز بانتخابات رئاسية يفترض أن تعيد حزبه إلى سدة الحكم التي غادرها في 2000.

وأظهرت النتائج التي نشرتها اللجنة الانتخابية أن بينيا نييتو (45 عاما) تقدم بست نقاط على الأقل على أقرب منافسيه أندريس مانويل لوبيز أوبرادور من حزب الثورة الديمقراطية، فيما حلت جوزيفينا فاسكيز موتا من حزب العمل الوطني الحاكم حاليا ثالثة.

أحد أنصار لوبيز أوبرادور الذي تعهد بأن يتصرف بمسؤولية (الفرنسية)
وتحدثت لجنة الانتخابات عن نسبة تصويت غير مسبوقة في تاريخ المكسيك.

وشكر بينيا نييتو -متحدثا في العاصمة مكسيكو- من صوتوا له، وبقية المرشحين والرئيس المنتهية ولايته فليبي كالديرون، ودعا لوحدة كل المكسيكيين.

وقد رفض لوبيز أوبرادور، مع نشر النتائج الجزئية التي أظهرته ثانيا، الإقرار بالهزيمة، وقال إنه سينتظر النتائج النهائية، لكنه تعهد بالتصرف بمسؤولية.

وكان لوبيز أوبرادور نظم احتجاجات واسعة في 2006 بعد أن خسر انتخابات الرئاسة لصالح كالديرون بفارق واحد بالمئة فقط.

وشارك مئات الآلاف في تلك الاحتجاجات التي شلت العاصمة لشهر كامل، قبل أن يؤدي لوبيز أوبرادور اليمين باعتباره الرئيس "الشرعي" ويشكل حكومة موازية.

وقد حكم الحزب التأسيسي الثوري المكسيك لـ71 عاما، قبل أن يغادر السلطة في انتخابات 2000، بعد أن لاحقه كثير من فضائح الفساد.

المصدر : وكالات