جنديان بريطانيان من إيساف يعاينان مكان قتل زملائهم في وقت سابق (الأوروبية-أرشيف)
قتل جنديان تابعان للقوة الدولية للمساعدة على حفظ الأمن بأفغانستان (إيساف) وستة مدنيين في هجمات منفصلة اليوم الاثنين بجنوب البلاد، وفق ما ذكره مسؤولون وتقارير صحفية. كما انفجرت قنبلة مغناطيسية متصلة بسيارة مسؤول محلي في شمال البلاد، مما أسفر عن مقتل حارس شخصي وإصابة ثمانية أشخاص. 

ونقلت صحيفة "خاما" الأفغانية على موقعها الإلكتروني عن بيان لإيساف، أن اثنين من عناصرها قتلا في هجوم "لمتمردين" في جنوب أفغانستان اليوم. ولم تشر القوة إلى أية تفاصيل أخرى عن الهجوم ومكانه المحدد أو جنسية القتيلين.

وقتل منذ بداية العام الحالي نحو 240 من عناصر إيساف في حوادث مختلفة بأفغانستان.

كما قتل ثلاثة مسلحين واعتقل عشرة آخرون في عمليات مشتركة نفذتها القوات الأفغانية وقوات إيساف، خلال الساعات الـ24 الأخيرة في ولايات أفغانية مختلفة.

خمسة قتلى
وفي سياق مواز أكد مسؤول أمني مقتل خمسة مدنيين وإصابة سيدة بعد اصطدام السيارة التي تقلهم بقنبلة كانت مزروعة على جانب الطريق صباح اليوم في منطقة سبين بولدك بولاية قندهار (معقل حركة طالبان).

وأضاف أن حافلة اصطدمت أمس بقنبلة كانت مزروعة على جانب الطريق في نفس الولاية، تسببت في مقتل سيدة وإصابة ثلاثة أشخاص.

ويتحمل المدنيون ضريبة أعمال العنف في أفغانستان منذ أن أطاحت القوات الأفغانية بقيادة الولايات المتحدة، بحركة طالبان من السلطة قبل ما يزيد عن عشرة أعوام.

وتمثل القنابل المحلة الصنع أكثر الأسلحة فتكا التي يستخدمها المهاجمون، وتعد السبب الرئيسي في سقوط أكبر عدد من القتلى المدنيين وكذلك من القوات الأجنبية والأفغانية.

محاولة اغتيال
من جهة أخرى أعلنت الشرطة الأفغانية أن قنبلة مغناطيسية متصلة بسيارة مسؤول محلي في شمال أفغانستان انفجرت اليوم الاثنين، مما تسبب في مقتل حارس شخصي وإصابة ثمانية أشخاص تصادف وجودهم في مكان الانفجار.

وقال المسؤول بالشرطة عبد الله إزماراي إن "القنبلة كانت متصلة بسيارة نظام الدين ناشير حاكم منطقة خان آباد بولاية قندز"، مضيفا أن الحاكم لم يكن في السيارة وقت الانفجار.

المصدر : وكالات