رومني يصر على أنه ترك باين كابيتال عام 1999 (الفرنسية)

عاد فريق الرئيس الأميركي باراك أوباما مجددا لمهاجمة الجمهوري ميت رومني من خلال نشر مقطع فيديو على موقع اليوتيوب يتعرض من جديد لشركة باين كابيتال الاستثمارية التي أسسها رومني في ثمانينيات القرن الماضي.

ويقول شريط الفيديو الذي لا تتجاوز مدته نصف دقيقة إن مؤسسات ميت رومني انتقلت إلى المكسيك, وإنه بوصفه حاكما لماساشوستش استخدم عمالا من الهند, واستفاد من جنات ضريبية على غرار جزر برمودا وكايمان فضلا عن أن لديه ملايين الدولارات في حساب بسويسرا.

كما يتضمن الفيديو -الذي أعد للعرض في عدد من الولايات الحيوية على الخارطة الانتخابية- مقطعا غنائيا بصوت رومني وهو يغني بصوت شديد النشاز النشيد الوطني "بيوتفيل أميركا" (أميركا الجميلة), خلال اجتماع انتخابي للحزب الجمهوري في يناير/كانون الثاني الماضي بفلوريدا.

ويأتي هذا الهجوم الجديد بعد ساعات فقط من مطالبة رومني باعتذار باراك أوباما شخصيا بسبب الهجمات التي يشنها فريقه والتي وصفها "بالكاذبة والمضللة والمغرضة", وهو ما يعني أن الفريق الديمقراطي لم يلق بالا لهذا الطلب.

ويصر رومني على أنه ترك شركة باين كابيتال في عام 1999, لكن مستندات فدرالية تؤكد أنه ظل يستثمر فيها حتى عام 2002, وهي الفترة التي تم خلالها إلغاء عدد كبير من الوظائف بسبب قيام باين كابيتال بشراء شركات مفلسة.

ويرى المراقبون أن نجاح الفريق الديمقراطي في إثبات تورط رومني في هذه العمليات من شأنه أن يفقد الجمهوري أهم دعامة في حملته الانتخابية، وهي نجاحه في مجال إدارة الأعمال الذي يعلق عليه الناخبون الأمل في النجاح في توفير الوظائف للأميركيين.

المصدر : الفرنسية