اليسار المكسيكي يطعن بانتخابات الرئاسة
آخر تحديث: 2012/7/12 الساعة 07:00 (مكة المكرمة) الموافق 1433/8/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/7/12 الساعة 07:00 (مكة المكرمة) الموافق 1433/8/23 هـ

اليسار المكسيكي يطعن بانتخابات الرئاسة

أوبرادور خسر الانتخابات الرئاسية بفارق أكثر من 6% (الفرنسية-أرشيف)

قال الائتلاف اليساري المكسيكي إنه يستعد لطلب إبطال الانتخابات الرئاسية التي جرت في الأول من الشهر الجاري وفاز بنتيجتها إنريكي بينا نيتو، وذلك بداعي "انتهاك المبادئ الدستورية".

وقال ريكاردو مونريال المتحدث باسم مرشح اليسار أندريس لوبيز أوبرادور أمس للصحفيين إن "مبادئ الدقة والحياد والإنصاف والموضوعية والاحترافية قد تم انتهاكها"، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

ومن المرجح أن يتقدم المرشح اليساري رسميا بالطعن اليوم الخميس لدى المحكمة الفدرالية الانتخابية، وهي الوحيدة المخولة بإعلان النتيجة الرسمية للانتخابات الرئاسية قبل السادس من سبتمبر/أيلول المقبل.

وكان لوبيز أوبرادور قد انتقد نتائج التصويت نتيجة "تجاوزات" خلال الحملة الانتخابية، حيث اتهم الحزب التأسيسي الثوري ومرشحه بينا نيتو بإجراء عمليات كبيرة لشراء الأصوات، قبل أن يفوز الأخير بنحو 38% من الأصوات بحسب التعداد النهائي للمعهد الفدرالي الانتخابي، وبفارق 6,62% أي بأكثر من ثلاثة ملايين صوت.

وأشار استطلاع للرأي قبل الانتخابات إلى حصول بينا نيتو على 42% من أصوات الناخبين متفوقا بـ14 نقطة على لوبيز أوبرادور (29.2%) ومرشحة حزب العمل الوطني الحاكم جوزفينا فاسكيز موتا (25.3%)، وأخيرا مرشح حزب الائتلاف الوطني غابرييل كوادري (1.9%).

يذكر أن لوبيز أوبرادور نظم احتجاجات واسعة في 2006 بعد أن خسر انتخابات الرئاسة لصالح كالديرون بفارق 1% فقط.

وشارك مئات الآلاف في تلك الاحتجاجات التي شلت العاصمة لشهر كامل، قبل أن يؤدي لوبيز أوبرادور اليمين باعتباره الرئيس "الشرعي" ويشكل حكومة موازية.

وقد حكم خصمه الحزب التأسيسي الثوري المكسيك لـ71 عاما، قبل أن يغادر السلطة في انتخابات 2000، حيث لاحقه كثير من فضائح الفساد.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات