حركة تحرير أزواد تفقد آخر معاقلها
آخر تحديث: 2012/7/11 الساعة 23:29 (مكة المكرمة) الموافق 1433/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/7/11 الساعة 23:29 (مكة المكرمة) الموافق 1433/8/21 هـ

حركة تحرير أزواد تفقد آخر معاقلها

مقاتلو الحركة الوطنية لتحرير أزواد طردوا من كل معاقلهم في شمال مالي (الفرنسية)

طردت حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا الأربعاء مقاتلي الحركة الوطنية لتحرير أزواد من آخر معاقلهم في شمال مالي، لتبسط بذلك الحركات الإسلامية سيطرتها على تلك المنطقة، وهو ما من شأنه أن يزيد مخاوف الدول المجاورة.

وقال نائب محلي إن مقاتلي التوحيد والجهاد, التي يعتقد أن لها صلة وثيقة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي, طردت مقاتلي الحركة الأزوادية من بلدة أنسوغو التي تبعد مائة كيلومتر تقريبا شمالي مدينة غاو.

وأضاف أن وجهاء محليين تحدثوا إلى قادة المسلحين, وتلقوا منهم تأكيدات بعدم إلحاق الأذى بالسكان. من جهته, قال طبيب عبر حدود النيجر المجاورة إلى غاو إن المقاتلين الأزواديين اختفوا تماما, وإن مقاتلي التوحيد والجهاد قاموا بتحصين مواقعهم في مؤسسات حكومية بأنسوغو.

ووفقا لمصدر أمني من المنطقة, فإن مقاتلي حركة تحرير أزواد ربما لجأوا إلى بلدة تاسيغا النائية في شمال مالي. وكانت حركة التحرير والجهاد قد طردت في 27 يونيو/حزيران الماضي مقاتلي الحركة الأزوادية من مدينة غاو بعد اشتباكات دامية أوقعت 35 قتيلا.

وبعد انسحابهم من غاو لجأ مقاتلو حركة تحرير أزواد إلى أنسوغو لتكون آخر معاقلهم في شمال مالي غير أنهم خسروها الأربعاء. وكانت الحركة الوطنية لتحرير أزواد قد أعلنت في السادس من أبريل/نيسان الماضي دولة أزواد في ثلاثة أقاليم في شمال مالي (تمبكتو وكيدال وغاو).

لكن الحركة تعرضت لضغط عسكري من حركات إسلامية منافسة, واضطرت لإخلاء مواقعها في تمبكتو في 28 من الشهر الماضي بضغط من حركة "أنصار الدين" وذلك غداة انسحابها من غاو عقب هزيمتها من حركة التوحيد والجهاد التي تبنت تفجيرا في جنوب الجزائر الشهر الماضي, وتحتجز منذ أبريل/نيسان الماضي سبعة دبلوماسيين جزائريين اعتقلتهم في مدينة غاو.

ومن شأن اكتمال سيطرة الحركات الإسلامية المتهمة بالتعامل مع القاعدة أن يحفّز دول المنطقة وفي مقدمتها الجزائر وموريتانيا اللتين لهما حدود مشتركة مع مالي لمواجهة الوضع الجديد. وجاء التطور الجديد في شمال مالي بعد يومين فقط من اجتماع لوزراء خارجية المغرب العربي في الجزائر لبحث المخاطر الأمنية في ضوء الأحداث الجارية في شمال مالي.

وكانت دول غرب أفريقيا أمهلت مختلف الأطراف المالية أسبوعين لتشكيل حكومة وحدة وطنية تستطيع استعادة السيطرة على شمال البلاد, وهددت بتعليق عضوية مالي فيها. وشكلت دول المجموعة قوة عسكرية تحسبا لتدخل محتمل في شمال مالي بدعم محتمل من مجلس الأمن الدولي.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات