المحادثات فشلت في تسهيل التحقيق في أبحاث نووية يشتبه في أن طهران تجريها (الجزيرة)

قال مبعوث أميركي السبت إن عدم إحراز تقدم في المحادثات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية مخيب للآمال، ويظهر رفض طهران المستمر للوفاء بالتزامها تجاه الوكالة التابعة للأمم المتحدة.

وقال المندوب الأميركي بالإنابة لدى الوكالة الدولية روبرت وود، لرويترز في تعليق أرسله عبر البريد الإلكتروني، "أصبنا بخيبة أمل".

وأضاف "نتائج الجمعة تبرز تقاعس إيران المستمر عن الوفاء بالتزامها تجاه الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتبرز كذلك ضرورة أن تعمل مع الوكالة لمعالجة المخاوف الحقيقية للمجتمع الدولي". 

وتلح الوكالة الدولية على إيران في إبرام اتفاق يتيح لمفتشيها زيارة مجمع بارشين العسكري على الفور. وتعتقد الوكالة أن تجارب على متفجرات لها صلة بتطوير قنابل نووية جرت في هذا الموقع، وتشتبه في أن طهران تقوم الآن بتنظيف الموقع من أي أدلة تدينها.

وتحرص الولايات المتحدة والقوى الأوروبية وإسرائيل على كبح الأنشطة النووية الإيرانية التي تشتبه في أنها تهدف إلى إنتاج قنابل، وتقول طهران إن أهداف برنامجها النووي سلمية بحتة لإنتاج الطاقة للأغراض المدنية.

وفشلت الوكالة الدولية وإيران في جولة جديدة من المحادثات يوم الجمعة في تسهيل تحقيق في أبحاث نووية يشتبه بأن طهران تجريها، مما أحدث انتكاسة تضعف فرص إحراز نجاح المفاوضات التي ستجرى في وقت لاحق هذا الشهر على مستوى أعلى بين طهران والقوى الكبرى الست.

وقالت الوكالة الدولية -التابعة للأمم المتحدة ومقرها فيينا- إنه لم يتحقق أي تقدم في الاجتماع الذي سعى إلى إبرام اتفاق إطاري لاستئناف تحقيق متعثر منذ فترة طويلة.

وتهتم القوى العالمية الست بتقييم الاجتماع بين إيران والوكالة، لترى هل الإيرانيون مستعدون لتقديم تنازلات قبل مفاوضات أوسع نطاقا تجري في موسكو يومي 18 و19 من الشهر الجاري بشأن نزاع نووي مستمر منذ عشر سنوات.

المصدر : رويترز