واشنطن تحقق بتسريبات الأمن القومي
آخر تحديث: 2012/6/9 الساعة 16:48 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/6/9 الساعة 16:48 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/20 هـ

واشنطن تحقق بتسريبات الأمن القومي

خصوم أوباما قالوا إن البيت الأبيض يقف وراء التسريبات لأغراض انتخابية (رويترز)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أمر وزير العدل الأميركي إيريك هولدر بفتح تحقيق جنائي حول تسريب أسرار تتعلق بالأمن القومي، وعين محققيْن اثنين لتحديد مصدر هذه التسريبات التي قال خصوم الرئيس الأميركي باراك أوباما إن البيت الأبيض هو من سربها لتحسين حظوظ الرئيس الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية القادمة.

وقال هولدر في بيان "إن المحققين المرموقين اللذين يتمتعان بالخبرة سيتوليان تحقيقات منفصلة يجريها حاليا مكتب التحقيقات الفدرالي". وأوضح "لقد أبلغت أعضاء من الكونغرس واعتزم تقديم مزيد من المعلومات عند الضرورة للجنتي القضاء والاستخبارات".

وأضاف أن "الكشف بدون تصريح عن معلومات سرية يمكن أن يهدد أمن هذه البلاد وأمن جميع الأميركيين، ولن يتم التساهل معه".

وقال إن المحققين هما النائب رونالد ماشين من منطقة كولومبيا ورود روسينشتاين من ولاية ميريلاند.

يأتي هذا الإعلان بعد أن نشرت وسائل الإعلام الأميركية العديد من التقارير التي قالت إن الرئيس أوباما هو المسؤول عن إطلاق هجمات إلكترونية على أجهزة الحاسوب التي تتحكم في منشآت إيران النووية، كما تحدثت عن "قائمة قتل" ضد أهداف "إرهابية" تم بموجبها قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وحملة بالطائرات دون طيار ضد "إرهابيين" في اليمن.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن مصادرها في المقالات التي نشرتها حول البرامج السرية اشتملت على مسؤولين سابقين أو حاليين بالإدارة الأميركية.

وأشار بعض الجمهوريين إلى أنه تم تسريب المعلومات لتحسين صورة أوباما كقائد قوي للقوات المسلحة، ولتعزيز موقفه في الحملة لانتخابات الرئاسة التي ستجري في نوفمبر/تشرين الثاني.

ويقود السيناتور الجمهوري جون ماكين، خصم أوباما بانتخابات 2008، حملة الاتهامات ضد أوباما. وحصل الخميس على دعم من رئيس لجنة الأمن القومي بمجلس النواب بيتر كنغ، الذي صرح لصحيفة "بوليتيكو" أن السبب في التسريبات "لا بد وأن يكون الحملة الانتخابية".

وقال كنغ أيضا "يستطيعون أن ينكروا ذلك كيفما شاؤوا. لكن لا يمكن إلا الاشتباه بأن الهدف من ذلك سياسي".

يعتقد مت رومني منافس أوباما بانتخابات الرئاسة المقبلة أن أوباما يجب أن يتحمل مسؤولية أكبر في وقف التسريبات

أوباما ينفي
غير أن الرئيس الأميركي نفى ذلك بشدة الجمعة، ووصف تلك الاتهامات بأنها "مسيئة".

وقال أوباما إن "مجرد فكرة أن البيت الأبيض يسرب قصدا معلومات سرية تتعلق بالأمن القومي مسيئة".

وأضاف "هذا ليس صحيحا.. ويجب أن يفهم الناس بشكل أفضل كيف أدير هذا المكتب وكيف يعمل الناس المحيطون بي في هذا المكتب".

وتابع "نحن نتعامل مع قضايا يمكن أن تمس بسلامة أمن الشعب الأميركي وعائلاتنا وجنودنا وحلفائنا. ولذلك نحن لا نتلاعب في ذلك".

وقال "سواء كانت تلك المعلومات التي تلقتها الصحف صحيحة أم لا، فإن كاتبي هذه المقالات قالوا صراحة إنها لم تأت من البيت الأبيض، وهذه ليست الطريقة التي نعمل بموجبها".

ويعتقد منافس أوباما بانتخابات الرئاسة المقبلة الجمهوري مت رومني، أن أوباما يجب أن يتحمل مسؤولية أكبر في وقف التسريبات.

وصرحت أماندا هينبرغ المتحدثة باسم حملة رومني لوكالة فرانس برس الخميس بأن "القيادة تبدأ من القمة. ويأمل رومني أن يكون الرئيس يستخدم جميع الوسائل المتاحة له لإنهاء هذه الممارسة الضارة".

المصدر : وكالات