أمانو (يسار) بعيد إجرائه محادثات مع سعيد جليلي الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)

أكد مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو أنه لا زال يأمل التوصل لاتفاق إطار مع إيران قريبا، من أجل السماح لمفتشيها بدخول المواقع النووية الإيرانية والاطلاع على الوثائق وإجراء اللقاءات، "مما من شأنه المساعدة على توضيح طبيعة البرنامج النووي الإيراني".

وقال أمانو في مؤتمر صحفي إن الأقمار الصناعية أشارت إلى "أنشطة" في موقع بارشين العسكري الإيراني، ومن هذه الأنشطة إزالة بعض المباني هناك.

يذكر أن الوكالة الدولية تسعى للوصول بشكل خاص إلى موقع بارشين العسكري، حيث تشتبه في أن إيران قامت بتجارب تفجير تقليدي يمكن تطبيقه في المجال النووي. كما تخشى من قيام السلطات الإيرانية بإزالة الآثار من الموقع.

وقد بدأ مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اعتبارا من اليوم وحتى يوم الجمعة المقبل، اجتماعات مغلقة في مقر الوكالة في فيينا لدراسة الموقف من البرنامج النووي لإيران.

وتأتي الاجتماعات في ضوء التقرير الأخير للمدير العام للوكالة, الذي حث إيران على التوصل إلى اتفاق مع الوكالة من أجل السماح لمفتشيها بدخول المواقع النووية الإيرانية والاطلاع على الوثائق وإجراء اللقاءات، "مما من شأنه المساعدة على توضيح طبيعة البرنامج النووي الإيراني".

قمم وتفاصيل
وكان أمانو -بعد زيارة خاطفة لطهران في 22 مايو/أيار الماضي- قد أكد أنه سيتم التوقيع قريبا جدا على اتفاق، وذلك بناء على وعود قطعها كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي، مشيرا إلى أنه ينتظر تفاصيل إضافية في الأيام التالية، لكن شيئا لم يحدث رغم مرور أسبوعين!

وبينما كان الملف النووي الإيراني حاضرا أمام قمة الاتحاد الأوروبي وروسيا في موسكو يومي الأحد والاثنين، من المقرر أن تشهد بكين لقاءات يومي 5 و7 يونيو/حزيران بين رؤساء الصين وروسيا وإيران لبحث الموقف.

ويأتي ذلك, قبل استئناف المفاوضات مع مجموعات 5+1 (الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) يومي 18 و19 يونيو/حزيران في موسكو.

وكان اجتماع بغداد للدول الست وإيران قد انتهى في 24 مايو/أيار على وقع خلافات عميقة بشأن مسألة تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% الذي تعتبر القوى الكبرى أنه يقرِّب طهران بشكل خطر من النسبة اللازمة لصنع قنبلة نووية، وهي التخصيب بنسبة 90%.

من ناحيته اتهم مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي الغرب بـ"الكذب" بشأن الخطر النووي الإيراني, "وذلك بدافع التغطية على مشاكل هذه الدول".

المصدر : رويترز