الشرطة النيجيرية تكثف الإجراءات الأمنية حول الكنائس بعد التفجيرات (الفرنسية)
 
قتل 12 شخصا وأصيب 33 آخرون بتفجير سيارة مفخخة صدمها سائقها بكنيسة في شمالي نيجيريا اليوم الأحد. وقالت قوات أمنية عند نقطة تفتيش إن منفذ الهجوم اقتحم نقطة التفتيش وصدم سيارته في الكنيسة في يالوا على مشارف مدينة بوتشي، لكنه لم يدخل مقر الكنيسة.

وقال شاهد عيان كان خارج الكنيسة عند الانفجار "كنت موجودا في المنطقة عندما سمعت انفجارا مدويا، الصوت كان مرتفعا جدا لدرجة أنه ما زال هناك طنين في أذني".
 
وفرضت قوات الشرطة طوقا أمنيا حول الموقع، ولم تتضح الجهة المسؤولة عن الانفجار لكن الكنائس كانت تمثل هدفا لدى جماعة بوكو حرام هذا العام والتي بدأت تلجأ بشكل متزايد للتفجيرات.

واتهمت هذه الجماعة بقتل المئات في تفجيرات انتحارية أو هجمات بأسلحة نارية خلال العامين الماضيين، وقتل مسلحون 15 شخصا على الأقل وأصابوا آخرين يوم 29 أبريل/نيسان الماضي في هجوم استهدف مسرحا جامعيا يستخدمه مصلون مسيحيون في كانو، المدينة الرئيسية بشمالي نيجيريا.

وعادة ما تتهم السلطات النيجيرية بوكو حرام بالضلوع في أغلب الهجمات التي وقعت في السنوات الأخيرة فيها، وبوكو حرام -التي يعني اسمها "التعليم الغربي حرام"- تنظيم يتركز في شمالي نيجيريا ظهر عام 2003، وبرز عام 2009 عندما دخل في اشتباكات دامية مع الأمن قتل فيها نحو ثمانمائة شخص بينهم زعيم الجماعة.

يذكر أن نيجيريا  تنقسم إلى شمال مسلم وجنوب مسيحي تتركز فيه معظم الثروة النفطية، لكن أبناء الديانتين يتداخلون بشكل كبير خاصة في وسط البلاد.

المصدر : وكالات