مظاهرة سابقة لأنصار تاكسين (الفرنسية) 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رمى رئيس وزراء تايلند السابق الهارب تاكسين شيناواترا بثقله للحيلولة دون ما قال إنه مساع من معارضيه للإطاحة بالحكومة الحالية.

وحسبما أفادت تقارير إعلامية اليوم الأحد، فقد دعا تاكسين أنصاره إلى معارضة الجهود المزعومة للإطاحة بالحكومة التايلندية الحالية، وذلك في مواجهة احتجاجات خصومه السياسيين يوم الجمعة.

وقال لعشرات الآلاف من أنصاره مساء السبت عبر دائرة تلفزيونية من الخارج، حيث يقيم منذ عام 2008 لتجنب عقوبة السجن بتهمة الفساد، إن "عملية سرقة الشعب بدأت مجددا".

وأدان تاكسين احتجاجات خصومه السياسيين يوم الجمعة والتي تسببت في عرقلة مناقشة تشريعية بشأن مشروعات قوانين المصالحة وقرار المحكمة الدستورية بتعليق التصويت على تعديلات الميثاق.

وعرقل المتظاهرون عمل البرلمان لوقف تشريع قالوا إنه يستهدف تبرئة رئيس الوزراء السابق من جرائمه الماضية لكي يعود إلى تايلند وإعادة 46 مليار باهت (1.5 مليار دولار) من أصوله المصادرة.

وقد ثار أنصار تاكسين بعد أن صادرت المحكمة العليا أصوله في فبراير/شباط عام 2009. واحتج عشرات الآلاف من نشطاء القمصان الحمر في بانكوك ضد المؤسسة السياسية التقليدية والجيش الذي أطاح بتاكسين في انقلاب عام 2006.

وأسفرت اضطرابات وقعت عام 2010 عن مقتل 92 شخصا وحرق أجزاء من بانكوك.

 يذكر أن الملياردير تاكسين شيناواترا هو الزعيم الفعلي لحزب بويا تاي الذي يقود الحكومة الحالية، برئاسة شقيقته رئيسة الوزراء ينجلاك شيناواترا.

وكان تاكسين فر من البلاد في 2008 قبل أسابيع من صدور الحكم القاضي بسجنه، وهو يعيش منذ ذلك التاريخ في الخارج وأساسا في دبي بالإمارات. وقد أطيح به في انقلاب عسكري وقع في سبتمبر/أيلول 2006 بعد خمس سنوات في سدة الحكم.

المصدر : الألمانية