اشتباكات باحتفالات اليوبيل الماسي ببريطانيا
آخر تحديث: 2012/6/3 الساعة 05:10 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/6/3 الساعة 05:10 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/14 هـ

اشتباكات باحتفالات اليوبيل الماسي ببريطانيا

الشرطة استعانت بالخيالة للفصل بين مناهضي الفاشية وعناصر اليمين المتطرف (الجزيرة نت)

مدين ديرية-لندن

شهدت شوارع مدينة برايتون جنوب لندن اشتباكات بين عناصر اليمين المتطرف وبين متظاهرين من مناهضي الفاشية ونشطاء سلام وعدد من المجموعات الفوضوية "إنكست" الذين قدموا إلى المدينة للاحتفال باليوبيل الماسي للملكة إليزابيث.

وفصلت الشرطة بين الطرفين مستعينة بالخيالة وفرق مكافحة الشغب بعدما اعتقلت العديد منهم، وحاولت فرض النظام في المدينة بعدما واجهت صعوبات عقب انتشار أعداد من كلا الطرفين في الشوارع.

ومنذ ساعات الصباح الباكر أمس السبت، انتشرت أعداد كبيرة من فرق مكافحة الشغب في المدينة التي تشهد حالة من التوتر بسبب استهدافها من قبل جماعات اليمين المتطرف من حين لآخر.

واستدعت الشرطة تعزيزات من مناطق ومدن أخرى، بينما أعلنت شرطة مقاطعة ساسيكس وقف إجازات عناصرها بسبب توتر الأوضاع في المدينة.

جاء ذلك بعدما وصل عناصر اليمين المتطرف إلى المدينة للاحتفال باليوبيل الماسي للملكة إليزابيث، دون الكشف عن مكان الاحتفالات. وتزامن ذلك مع احتفالات مناهضة لليوبيل الماسي نظمها مناهضو خفض الخدمات الحكومية.

وقد فرقت الشرطة بالقوة مظاهرات مناهضة للعنصرية واليمين المتطرف، في حين انتشر عناصر هذا الأخير في الشوارع وهم يهتفون "أخرجوا المتحالفين مع المسلمين من شوارعنا"، و"يا أيها المسلمون ليس لكم مكان هنا".

ويعتقد بأن عددا من جماعات اليمين المتطرف ورابطة الدفاع الإنجليزية المعادية للإسلام، يعقدون اجتماعات سرية في مدينة برايتون لحشد الدعم للحزب الجديد المعادي للإسلام "حزب الحرية البريطاني".

مناهضو الفاشية تظاهروا في لندن
قبل أن تفرقهم الشرطة (الجزيرة)

ضد الفاشية
وقال منسق منظمة "اتحدوا ضد الفاشية" رونالد ريفينهل للجزيرة نت "لقد شجع الناس على المجيء لدعم منظمته المناهضة للفاشية، وأيضا على دعم احتفالاته ضد التقشف الحكومي".

وأضاف أن "هذا يعني أننا في برايتون نراقبهم، حيث إنهم فشلوا في التظاهر عدة مرات في المدينة بسبب الدعم الكبير من السكان الذين يرفضون العنصرية والإسلاموفوبيا".

من جانبها قالت فيكتوريا أدامز من الاتحاد الطلابي في جامعة ساسكيس للجزيرة نت إن ثمن الانتشار الأمني وتعطيل الحياة اليومية في المدينة يتحمله دافعو الضرائب، حيث أصبحوا "يتكفلون بالخارجين عن القانون من العنصريين للقدوم إلى مدينتنا والمجاهرة بالعداء للأجانب والإسلام".

وطالبت أدامز بحظر شامل لهذه الجماعات العنصرية العنيفة، وهي مجموعات منظمة من السكارى ومشاغبي كرة القدم يغذيهم الكره للإسلام والأجانب.

وختمت بالقول إنه "حان الوقت لكي نفعل شيئا لتمكين الشرطة من أجل منع هذه المظاهرات، ووقف إجبار سكان المدينة على دفع التكاليف الإضافية لعمليات الشرطة المكلفة، فضلا عن تعطيل حركة المرور والمتاجر".

المصدر : الجزيرة

التعليقات