الإيغور يتظاهرون في أورومتشي العام الماضي احتجاجا على تضييق الحكومة عليهم دينيا وثقافيا (الفرنسية-أرشيف)
قالت وسائل إعلام صينية إن ركاب إحدى الرحلات الجوية الصينية ساعدوا اليوم الجمعة في إحباط محاولة لاختطاف طائرة ركاب في إقليم شينغيانغ بغرب الصين، في أحدث واقعة ضمن حالة عدم الاستقرار التي تعصف بهذه المنطقة التي تقول الحكومة إنها تحارب فيها "انفصاليين ينتهجون العنف".

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة شينخوا إن الركاب وأفراد طاقم الطائرة تمكنوا من التغلب على ستة أشخاص حاولوا اختطاف الطائرة بعد عشر دقائق من إقلاعها من مطار بمنطقة هوتان التي يقطنها المسلمون الإيغور والتي شهدت موجات من العنف في الآونة الاخيرة.

وقالت الوكالة نقلا عن الشرطة إن الطائرة التابعة لشركة خطوط تيانجان الجوية كانت في رحلة من هوتان إلى أورومتشي عاصمة شينغيانغ عندما تمت السيطرة على الخاطفين.

وقالت الوكالة دون أن تورد مزيدا من التفاصيل، إن الطائرة عادت إلى هوتان وتسلمت الشرطة الخاطفين.

وقالت شينخوا إن حارسي أمن على متن الطائرة أصيبا إصابات بالغة خلال الاشتباك مع الخاطفين، في حين أصيب كبير المضيفين وسبعة ركاب إصابات طفيفة.      

ويؤوي إقليم شينغيانغ تسعة ملايين من شعب الإيغور المسلم الذي يتحدث إحدى اللهجات التركية ويعارض معظمهم سيطرة الحكومة الصينية على ثقافتهم ودينهم.

تهم بزعزعة الاستقرار
وتخشى الحكومة الصينية زعزعة الاستقرار بالمنطقة وتهديد سيطرة الحزب الشيوعي على السلطة، وتلقي بالمسؤولية عن الهجمات على الشرطة وأهداف حكومية أخرى على ما تصفها بأنها
"جماعات انفصالية تتبنى العنف ومتطرفون دينيون في شينغيانغ".

وفي سبتمبر/أيلول من العام الماضي قضت محكمة في شينغيانغ بالإعدام على أربعة أشخاص بتهمة ارتكاب أعمال عنف في مدينتين أودت بحياة 32 شخصا.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي قالت السلطات إن سبعة أشخاص قتلتهم الشرطة في شينغيانغ كانوا يحاولون مغادرة البلاد لشن "حرب مقدسة".

وتشعر الصين بالقلق من قيام نشطاء من الإيغور بإقامة اتصالات مع جماعات على الجانب الآخر من الحدود في باكستان.

المصدر : وكالات