أسانج ينتظر قرار الإكوادور بمنحه اللجوء السياسي خشية الترحيل إلى السويد (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت الشرطة البريطانية الخميس أنها استدعت مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج اللاجئ حاليا إلى سفارة الإكوادور في لندن تمهيدا لترحيله، وهي أحدث حلقة في معركته التي بدأت قبل 18 شهرا لتفادي إرساله إلى السويد، حيث تجري ملاحقته بتهم اغتصاب واعتداء جنسي.

وقالت الشرطة إن هذا "الإجراء عادي في قضايا الترحيل وهو الخطوة الأولى في الآلية"، وذلك في بيان نشر الخميس، وهو اليوم الذي حددته المحكمة العليا موعدا للبدء في تطبيق آلية الترحيل.

وأفادت وكالة برس أسوسييشن البريطانية نقلا عن مصادر أن أسانج دُعي إلى التوجه يوم الجمعة في الساعة العاشرة والنصف بتوقيت غرينتش إلى مركز شرطة في بلغرافيا في وسط العاصمة البريطانية.

وذكرت شرطة سكوتلانديارد أن أسانج الذي لجأ في 19 يونيو/ حزيران إلى سفارة الإكوادور طلبا للجوء السياسي انتهك شروط حريته المشروطة.

وأضافت أن "عدم تلبية الاستدعاء سيشكل انتهاكا جديدا يجيز توقيف أسانج"، لكن قوى الأمن لا تستطيع القبض عليه ما بقي في حرم السفارة الإكوادورية لأنه على أرض دبلوماسية.

ويحتمي مؤسس ويكيليكس منذ أيام بسفارة الإكوادور بلندن، في انتظار قرار من السلطات الإكوادورية الخميس بشأن طلبه اللجوء. وعقد رئيس الإكوادور رافاييل كوريا الاثنين اجتماعا في كويتو لبحث هذا الملف مع سفيرته التي عادت من بريطانيا آنا آلبان.

ويخشى أسانج من أن يتم إرساله إلى الولايات المتحدة ليواجه اتهامات محتملة مرتبطة بموقع ويكيليكس الذي نشر عشرات الآلاف من البرقيات الدبلوماسية الأميركية السرية، يفترض أن جنديا أميركيا تمكن من الحصول عليها.

يذكر أن نجم أسانج قد لمع عام 2010 حين نشر موقعه ويكيليكس عشرات الآلاف من البرقيات الدبلوماسية الأميركية السرية، وأثار هذا التحرك غضب الحكومة الأميركية لأن الكثير من البرقيات المنشورة تتعلق بحربي العراق وأفغانستان، وتضم برقيات أخرى تقديرات صريحة ومحرجة أحيانا تتعلق بزعماء من دول شتى أدلى بها دبلوماسيون أميركيون.

المصدر : وكالات