دول أفريقية تتعهد بإرسال قوات لمالي
آخر تحديث: 2012/6/18 الساعة 05:27 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/6/18 الساعة 05:27 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/29 هـ

دول أفريقية تتعهد بإرسال قوات لمالي

شمال مالي سيطرت عليه جماعات مختلفة منها حركة أنصار الدين القريبة من القاعدة (الجزيرة)
تعهدت ثلاث دول غرب أفريقية بإرسال قوات عسكرية في إطار قوة التدخل العسكري بمالي، التي اقتطع متمردون فيها جزءا من إقليمها وأعلنوا فيه "دولة أزواد". وأعلنت حكومة مالي نيتها التوجه إلى مجلس الأمن لإصدار قرار يسمح بالتدخل العسكري فيها.

ونسبت وكالة رويترز لمسؤولين بعد اجتماع لقادة عسكريين من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) في ساحل العاج أن كلا من نيجيريا والنيجر والسنغال ستسهم في القوة الرئيسية التي تتكون من 3270 جنديا. وستكون مهمة أولئك الجنود في البداية دعم الجيش المالي المشتت وتحقيق الاستقرار السياسي، ثم التصدي للمتمردين في الشمال في حالة فشل المحادثات.

وفي هذه الأثناء، أعلنت حكومة مالي نيتها التوجه إلى مجلس الأمن لإصدار قرار يسمح بالتدخل العسكري في شمال البلاد، وذلك بعد فشل محاولة قام بها الاتحاد الأفريقي وتحفظت عليها دول أعضاء في مجلس الأمن.
 
وقال رئيس وزراء مالي شيخ موديبو ديارا للجزيرة إنه سيذهب بنفسه إلى مجلس الأمن لطلب إصدار قرار من هذا القبيل، بعد إكمال جولة يقوم بها حاليا في ما يعرف بدول الميدان التي تضم موريتانيا والجزائر والنيجر.

وبدأ ديارا زيارة مساء السبت لموريتانيا التقى خلالها الرئيس محمد ولد عبد العزيز لنقاش الوضع المالي، وللبحث عن أنجع السبل لمعالجته في ظل سيطرة جماعات مسلحة على نحو ثلثيْ التراب المالي.

شيخ موديبو ديارا قال إنه سيذهب بنفسه إلى مجلس الأمن (الجزيرة)

مالي تتحرك 
وأضاف ديارا -في تصريحه للجزيرة بمطار نواكشوط، تعليقا على المحاولة غير الناجحة التي قام بها الاتحاد الأفريقي من أجل استصدار قرار من مجلس الأمن يسمح بإرسال قوات عسكرية إلى الأقاليم الأزوادية- أنه من الطبيعي أن يكون الطلب مقدما من مالي لأنها هي المعنية أولا بالموضوع، مؤكدا أن الحكومة المالية ستذهب بنفسها إلى مجلس الأمن.

وتأتي زيارة المسؤول المالي لموريتانيا بعد أخرى مماثلة للجزائر التقى فيها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وسلمه رسالة من الرئيس المالي بالنيابة دياكوندا تراوري، كما أجرى في الزيارة نفسها مباحثات مع نظيره الجزائري أحمد أويحيى تطرقت -بالإضافة لأمور أخرى- إلى الوضع في مالي.

وكان مجلس الأمن الدولي قد رفض طلبا تقدم به الاتحاد الأفريقي لإصدار قرار يسمح بإرسال قوات عسكرية إلى الشمال المالي، من أجل "تحريره" من سيطرة الحركات المسلحة التي أحكمت سيطرتها عليه بشكل كامل في وقت سابق من العام الحالي، وأعلنت -في وقت لاحق- استقلاله عن مالي وإقامة دولة أزوادية مستقلة على أرضه.

ولكن مجلس الأمن لم يغلق الباب نهائيا أمام الاتحاد الأفريقي لتوضيح أهداف مبادرته وطرق تمويلها وتشكيلها، حتى يتسنى له الحسم في وقت لاحق بشأن الطلب الأفريقي بعد تقديم التوضيحات المطلوبة.

المصدر : الجزيرة + رويترز

التعليقات