أفريدي قاد حملة تطعيم وهمية لصالح المخابرات الأميركية بهدف التعرف على مكان بن لادن (الفرنسية-أرشيف)

هددت جماعة باكستانية مسلحة باتخاذ إجراء ضد منفذي حملات تطعيم الأطفال في مناطق مقاطعة وزيرستان القبلية حيث يوجد مقاتلوها بالإضافة إلى بعض مقاتلي حركة طالبان والقاعدة وشبكة حقاني، بحجة أن الحملة الصحية غطاء لجواسيس أميركيين.

وقالت الجماعة التي يقودها حفيظ غول بهادر إنها حظرت حملة تطعيم ضد شلل الأطفال ما دامت الهجمات الصاروخية التي تشنها طائرات أميركية بدون طيار مستمرة.

وأضافت الجماعة في بيان أنه لا يحق لأحد الشكوى من الضرر إذا حدث أي انتهاك للحظر، فحملات التطعيم ضد شلل الأطفال تستخدم "للتجسس لصالح أميركا ضد المجاهدين ومن أمثلة ذلك الطبيب شكيل أفريدي".

وأفريدي طبيب حكم عليه بالسجن 33 عاما لاتهامه بالتجسس لصالح المخابرات الأميركية وتحديد مكان وجود زعيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن عندما قاد حملة تطعيم وهمية ضد شلل الأطفال في المدينة التي كان بن لادن يتوارى فيها.

ووفقا لمسؤولين باكستانيين فإن أفريدي وصل إلى بيت بن لادن برفقة موظفي صحة آخرين، واستطاع الحصول على عينات من أبناء بن لادن لمطابقة الحمض النووي لاحقا.

وزادت قضية أفريدي الشكوك بين بعض الباكستانيين في أن الولايات المتحدة تستخدم البرامج الصحية للتجسس في البلاد التي تنتشر فيها المشاعر المعادية لأميركا.

المصدر : رويترز