تفجير سابق لقنبلة بإحدى محطات الحافلات بشمال باكستان (الفرنسية-أرشيف)

قال مسؤولون أمنيون وطبيون إن 26 شخصا على الأقل قتلوا في انفجار قنبلة زرعت داخل شاحنة صغيرة في سوق بشمال غرب باكستان اليوم السبت وإصابة 65 شخصا آخرين في أحد أكبر حوادث القتل في عدة أسابيع.

وقال مسؤولون في مستشفى هناك إن 65 شخصا أصيبوا بجروح معظمهم من بائعي الفاكهة والخضروات، ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الانفجار الذي وقع الحادث في منطقة خيبر التي تعد واحدة من سبع مناطق تعد معقلا لمقاتلي طالبان.

وقال مجاهد خان -من جهاز خدمات الإسعاف- إن الإدارة طلبت منهم نقل القتلى والمصابين إلى المستشفى.

وقال خان "أخطرنا بأن خمسة أشخاص لقوا حتفهم وعشرة أصيبوا في الهجوم" إلا أنه قال إن طبيعة الانفجار لم تعرف بعد.

استهداف لإحدى القبائل
وأضاف أنه يبدو أن التفجير كان يستهدف أفراد قبيلة زاخا خيل الموالية للحكومة والتي تعارض أحد زعماء الحرب المحليين.

وذكر مسؤولون أمنيون أن هدف الانفجار الذي وقع في بلدة لندي كوتل كان على ما يبدو زعيما قبليا متحالفا مع الحكومة ضد حركة طالبان الباكستانية التي يلقى باللوم عليها في العديد من التفجيرات الانتحارية التي تحدث في شتى أنحاء البلاد.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الحادث إلا أن هذه المنطقة شهدت اشتباكات متكررة بين جماعتي طارق أفريدي وعسكر الإسلام خلال الأشهر الأخيرة.

يُشار إلى أن باكستان تقع في خط المواجهة في الحرب الأميركية ضد مقاتلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان اللتين تقول واشنطن إنهما يستخدمان منطقة القبائل ذات الحكم شبه الذاتي كمنطلق لنشاطاتهما في العالم.

وقد تركزت عمليات حركة طالبان باكستان منذ عام 2007 ضد الحكومة المدعومة من قبل واشنطن في شمالي غربي البلاد. وبلغ مجموع القتلى جراء هجمات طالبان خلال السنوات الخمس الماضية أكثر من خمسة آلاف قتيل.

المصدر : وكالات