معارضون يابانيون يتظاهرون تنديدا بإعادة تشغيل مفاعلين نوويين (الفرنسية)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
أمر رئيس الوزراء الياباني يوشيهيكو نودا اليوم السبت بإعادة تشغيل مفاعلين نوويين بمحطة "أوهي" في محافظة فوكوي بوسط البلاد، في خطوة أثارت سخط المناوئين للأنشطة النووية في اليابان.  
 
وهي المرة الأولى التي يستأنف فيها هذا النشاط منذ الحادث النووي في محطة فوكوشيما الذي تسببت فيه موجات المد البحري (تسونامي) الذي أعقب زلزالا عنيفا في 11 مارس/آذار من العام الماضي، وأدى إلى غلق كل المفاعلات النووية في اليابان.  

وقررت الحكومة إعادة تشغيل محطة "أوهي" النووية بعد موافقة المحافظ إسي نيشيكاوا على ذلك. وقال نيشيكاوا إنه وافق على تشغيل المحطة لأن الحكومة تعهدت بأن تزيد جهودها لضمان السلامة فيها.

وطلبت الحكومة اليابانية من شركة كانساي للطاقة الكهربائية استئناف العمليات في الوحدتين المتوقفتين 3 و4 بمحطة "أوهي" النووية في مقاطعة فوكوي. 
 
وتوجد المحطة على بعد 60 كيلومترا شمال مدينة كيوتو، العاصمة القديمة والوجهة السياحية المهمة التي يبلغ عدد سكانها 38. 1 مليون نسمة.

وقال وزير التجارة يوكيو أيدانو في مؤتمر صحفي بعد الإعلان عن قرار تشغيل المفاعلين النوويين "بناء على ما تعلمناه من حادث فوكوشيما فإن هذه الإجراءات التي يتعين اتخاذها بشكل عاجل تمت معالجتها كما تم تعزيز مستوى الأمان بشكل كبير في محطة أوهي".

وأضاف الوزير أيدانو الذي يتولى حقيبة الطاقة أن سياسة الحكومة المتعلقة بخفض اعتماد اليابان على الطاقة النووية على المديين المتوسط والطويل لم تتغير على الرغم من هذا القرار.

وقد يفتح قرار اليوم الباب أمام استئناف عمل المزيد من مفاعلات الطاقة النووية في اليابان التي يبلغ عددها 50 مفاعلا.

احتجاج
ومن جهة أخرى، وأمام مكتب رئيس الوزراء حيث عقد الاجتماع احتشد حوالي 400 شخص حملوا لافتات تعارض استئناف تشغيل المفاعلين.

وأوضح المحتجون أنهم يرفضون إعادة تشغيل المفاعلين لأن سبب أزمة فوكوشيما النووية لم يتضح بعد ولأن إجراءات السلامة غير مضمونة.

ومنذ أزمة فوكوشيما التي جاءت بعد زلزال وتسونامي 11 مارس/آذار العام الماضي أُوقفت المفاعلات النووية الخمسون في اليابان تباعًا، وحتى مايو/أيار لم يعد هناك أي مفاعل نووي يعمل في اليابان بسبب إجراءات التحقق ومخاوف على السلامة.

وكان زلزال بقوة تسع درجات على مقياس ريختر قد أعقبته موجات مد (تسونامي) أدت إلى مقتل وفقدان أكثر من 25 ألف شخص، وهدد بكارثة نووية في مفاعل فوكوشيما.
   

المصدر : وكالات