العنف الطائفي بين المسلمين والبوذيين قرب حدود بنغلاديش خلف 25 قتيلا ومئات المنازل المحترقة (الفرنسية)

بدأ مبعوث الأمم المتحدة فيجاي نامبيار زيارة إلى ميانمار, في بداية مهمة جديدة تزامنت مع أعمال عنف دامية بين المسلمين والبوذيين، بينما تقوم زعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي بجولة أوروبية تشمل كلا من سويسرا والنرويج وأيرلندا وفرنسا وبريطانيا.

وقد توجه المبعوث الدولي إلى منطقة مونغداو، على الحدود مع بنغلاديش, والتي يشكل المسلمون أكثرية سكانها، وحيث اندلعت أعمال عنف طائفي. كما تشهد المنطقة أمطارا غزيرة, ونقصا في المواد الغذائية, وفق ما أشارت أسوشيتد برس.

وأسفرت المواجهات عن سقوط حوالى 25 قتيلا و41 جريحا منذ الجمعة، بينما تحدثت الصحافة الرسمية عن حرق حوالى 1600 منزل وتهجير آلاف الاشخاص. كما أجلت الأمم المتحدة عددا من موظفيها, وعلقت منظمة أطباء بلا حدود أنشطتها.

ووجه الرئيس ثين سين نداء إلى الهدوء دون نتيجة, كما تقول وكالة الصحافة الفرنسية. وقد أشارت تقارير صحفية محلية إلى أن الحكومة تسيطر على الوضع سيطرة تامة لخفض الخسائر.

من ناحية أخرى, أعربت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عن قلقهما وطلبا من الأطراف المعنية في ميانمار ضبط النفس, بعد خمسة أيام من المواجهات التي تفجرت على ما يبدو إثر قتل عشرة مسلمين على خلفية اتهامات باغتصاب فتاة, وفق تقارير محلية.

يُشار إلى أن أقلية الروهينغيا يقيمون في شمال ولاية راخين، وهي من الأقليات العرقية التي لا تعترف بها السلطة, ويعتبرهم المواطنون مهاجرين غير شرعيين, بينما تعتبرهم الأمم المتحدة إحدى أكثر الأقليات تعرضا للاضطهاد في العالم.

على صعيد آخر, بدأت زعيمة المعارضة في ميانمار أونغ سان سو تشي جولة أوروبية تشمل كلا من سويسرا والنرويج وأيرلندا وفرنسا وبريطانيا.

وهذه هي الجولة الثانية لسو تشي بالخارج في 24 عاما، في أعقاب رحلة قامت بها مؤخرا إلى تايلند. وكانت قد أمضت 15 عاما قيد الإقامة الجبرية قبل أن يتم إطلاق سراحها في نوفمبر/تشرين الثاني 2010, ثم سمح لها الرئيس ثين سين بمزاولة النشاط السياسي.

وبعد زيارتها إلى سويسرا، ستتوجه زعيمة المعارضة إلى العاصمة النرويجية لتتسلم جائزة نوبل بنفسها، بعد 21 عاما من فوزها بها. وقد لزمت سو تشي الصمت إزاء ما يجري من عنف طائفي, بينما أشار قياديون بحزبها السياسي إلى أن أقلية الروهينغيا ليسوا من مواطني ميانمار.

المصدر : وكالات