الغارات الأميركية تثير استياء بين السكان المحليين (الفرنسية-أرشيف)
قتل أربعة مسلحين الأربعاء بهجوم شنته طائرة أميركية بدون طيار في منطقة القبائل بشمال غرب باكستان القريبة من الحدود الأفغانية، بحسب مسؤولين أمنيين.

ووفقا لمسؤول أمني فإن الطائرة أطلقت صاروخين على عربة في طريق إيشار رازماك على بعد نحو عشرة كيلومترات شرق ميرانشاه. وتفيد التقارير الأولية أن ثلاثة مسلحين قتلوا دون تحديد هوياتهم.

وتعتبر ميرانشاه المدينة الرئيسية في مقاطعة شمال وزيرستان، وتعرف بأنها معقل لحركة طالبان والقاعدة.

وكان 15 مسلحا قد قتلوا بهجوم مشابه في المقاطعة نفسها في الرابع من الشهر الحالي، وأكدت مصادر أميركية وباكستانية أن من بين القتلى أبا يحيى الليبي الرجل الثاني في تنظيم القاعدة.

يشار إلى أن واشنطن غالبًا ما تستخدم طائرات من دون طيار لشنّ غارات تستهدف مسلحين في المنطقة القبلية الباكستانية قرب الحدود الأفغانية، مما يثير امتعاضًا لدى السكان الذين يقولون إن مدنيين يسقطون ضحيتها أيضا.

راسموسن لا يزال يأمل تعاون باكستان في السماح لقوافل الناتو بالعبور (الفرنسية-أرشيف)
لا اتفاق
من جهة أخرى قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن اليوم إن الحلف لا يزال يأمل إعادة فتح خطوط الإمداد إلى قواته في أفغانستان عبر باكستان المجاورة على الرغم من تأمين اتفاقات عبور جديدة مع ثلاث دول في آسيا الوسطى.

وأضاف راسموسن في مؤتمر صحفي في العاصمة الأسترالية كانبيرا، أن اتفاقات المرور التي أبرمها الحلف مع أوزبكستان وقزاخستان وقرغيزستان ستعطي قوات الحلف المزيد من المرونة قبيل الانسحاب المزمع لأغلب القوات الأجنبية المقاتلة من أفغانستان بحلول 2014.

وكانت باكستان قد منعت الشاحنات من نقل الإمدادات إلى قوات الحلف بأفغانستان في أواخر العام الماضي احتجاجا على غارة جوية شنها الحلف عبر الحدود وقتل فيها 24 جنديا باكستانيا.

ويوم الاثنين الماضي سحبت الولايات المتحدة فريق مفاوضيها من محادثات استمرت ستة أسابيع مع باكستان دون التوصل إلى اتفاق بشأن إعادة فتح خطوط الإمداد في مؤشر على عمق التوترات بين الدولتين المتحالفتين في الحرب على ما يسمى الإرهاب.

ولم تفلح لقاءات سابقة بين مسؤولين باكستانيين وآخرين دوليين في قمة الحلف التي عقدت في شيكاغو الشهر الماضي في الاتفاق على السماح لقوافل الإمداد بالعبور إلى أفغانستان عبر باكستان.

المصدر : وكالات