بوتين متمسك "بقوة" روسيا وأوروبا تدينه
آخر تحديث: 2012/6/12 الساعة 21:13 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/6/12 الساعة 21:13 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/23 هـ

بوتين متمسك "بقوة" روسيا وأوروبا تدينه

منظمو المظاهرة قدروا عدد المشاركين فيها بمائة ألف (الفرنسية)
حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أنه لن يسمح للاضطرابات الاجتماعية بـ"إضعاف روسيا"، في إشارة إلى الاحتجاجات التي تجددت بعد فترة من الهدوء وشارك فيها الثلاثاء عشرات الآلاف، ودان الاتحاد الأوروبي محاولات إلجامها و"ترويع" قادتها.

وقال بوتين في كلمة ألقاها في الكرملين بمناسبة العيد الوطني إنه يشجع الحوار والنقاش بين الأطراف المختلفة في روسيا الحرة والديمقراطية، لكنه شدد على أن "كل ما يضعف روسيا ويقسم المجتمع غير مقبول بالنسبة إلينا".

وأضاف "في بلد شاسع ومتعدد الإثنيات مثل روسيا فإن المبدأ الجوهري هو التطور التدريجي".

وخرج إلى شوارع موسكو الثلاثاء عشرات آلاف المحتجين في مسيرة مناهضة لبوتين وهتفوا "روسيا ستكون حرة"، وذلك رغم التهديدات بفرض غرامات ثقيلة عليهم يمكن أن تصل في بعض الأحيان إلى رواتبهم السنوية. كما تأتي المظاهرات في تحد للمداهمات التي شملت منازل قادة المعارضة الروسية أمس الاثنين.

بوتن لعب على وتر الاستقرار في بلاده للتأليب على المحتجين (الفرنسية)

ترويع المعارضة
واستنكر الاتحاد الأوروبي ما وصفها بأنها "محاولات لترويع قادة المعارضة" في روسيا، معربا عن قلقه بعد استدعاء العديد من رموز المعارضة لاستجوابهم قبيل المظاهرة.

وعبرت الممثلة العليا للسياسة الخارجية بالاتحاد كاثرين أشتون عن قلقها "بشكل خاص إزاء محاولات ترويع قادة الاحتجاجات ومنعهم من المشاركة في المظاهرة".

وشددت أشتون على أنه "ينبغي أن يضمن القانون المنظم للتجمعات الشعبية أولا وبشكل رئيسي حرية التجمع"، وأن يكون القانون المثير للجدل "ملبيا للمعايير الأوروبية".

وقال منظمو الاحتجاجات إن عدد المشاركين فيها تجاوز مائة ألف شخص، لكن الشرطة -التي انتشرت بكثافة في محيط مكان المظاهرة وقطعت كل الشوارع المؤدية إليها- قدرت أعدادهم بنحو 18 ألف متظاهر.

وهتف بعض المتظاهرين بشعارات مثل "روسيا بدون بوتين"، وحملوا رموزا ساخرة من الرئيس بوتين ولافتات كتب عليها "أوقفوا القمع، أنتم تحولوننا إلى ثوريين".

وتعد هذه أول احتجاجات حاشدة تجري بعد أن تمكن الحزب الحاكم من دفع البرلمان إلى إقرار قانون يرفع قيمة الغرامات على المحتجين إلى 300 ألف روبل (9000 دولار)، وهو ما يساوي أجر الروسي العادي لمدة سنة.

وغاب عن المسيرة جميع قادة الاحتجاجات تقريبا نظرا لأنهم قيد التحقيق بعد أن احتجزتهم السلطات في سعيها لوقف المسيرة، وقالت إنها ستحقق معهم جنائيا في أعمال عنف في مظاهرة سابقة.

المصدر : وكالات