عدد من أعضاء الحكومة الفرنسية لدى خروجهم من آخر اجتماع لمجلس الوزراء برئاسة نيكولا ساركوزي (الفرنسية)
 
ترأس الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي اليوم الأربعاء مجلس الوزراء للمرة الأخيرة بصفته رئيسا للبلاد قبل أن يسلم السلطة الثلاثاء المقبل إلى الرئيس الجديد الاشتراكي فرانسوا هولاند.

وخلال الاجتماع قدم رئيس الوزراء فرانسوا فيون حصيلة سريعة لأداء حكومته، وذكر أنه تم الوفاء بالتعهد الرئيسي الذي قطعه ساركوزي عام 2007 المتمثل في إعادة الحركية إلى فرنسا رغم أجواء  الأزمة التي كانت سائدة.

ووقف، في نهاية الجلسة، جميع أعضاء الحكومة وصفقوا لساركوزي، ونظمت حفلة صغيرة طلب خلالها الوزراء من الرئيس المنتهية ولايته توقيع الورقة التي تحمل أسماءهم على طاولة المجلس.

وقال عدد من الوزراء لدى خروجهم من الاجتماع إن ساركوزي أكد ضرورة احترام خيار الفرنسيين.

ومن المنتظر أن تقدم حكومة فيون المؤلفة من 32 وزيرا ووزير دولة غدا الخميس استقالتها إلى ساركوزي، وفق ما أفادت المتحدثة الحكومية فاليري بيكريس.

في الأثناء، يبدو مستقبل ساركوزي إلى الآن غامضا، ورغم أنه أكد أكثر من مرة نيته الانسحاب من الحياة السياسية في حال هُزم بالانتخابات الرئاسية، فإن مسؤولا حكوميا، وهو وزير الإسكان بنوا أيارو، قال إن ساركوزي لن يتخل عن معركته السياسية وسيخوضها بأسلوب آخر، وفق وصفه.

هولاند يستعد لدخول الإليزيه الأسبوع المقبل (الفرنسية)

الرئيس الجديد
من جانبه، عقد الرئيس المنتخب فرانسوا هولاند اليوم في مقره العام آخر اجتماع سياسي قبل دخوله قصر الإليزيه بحضور عدد من الشخصيات بالحزب الاشتراكي.

وقال ستيفان لو فول، أحد المقربين من هولاند، إن الرئيس الجديد يستعد بهدوء للأسبوع المقبل الذي يشهد مراسم نقل السلطة، مضيفا أن هولاند يجري الاتصالات اللازمة لتشكيل الحكومة الجديدة.

وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة فرنسية قبل انتخابه ونشرت الأربعاء، شدد هولاند على ضرورة أن يكون أهلا للثقة التي منحت إليه من قبل الفرنسيين.

ومن المنتظر أن يستقبل هولاند اليوم رئيس الاتحاد الاوروبي هرمان فان رومبوي، وغدا الخميس رئيس مجموعة اليورو جان كلود يونكر.

وسيحضر الرئيس الفرنسي الجديد قمة الاتحاد الأوروبي غير الرسمية يوم 23 مايو/ أيار الجاري، وتأتي هذه اللقاءات في وقت تتخبط فيه اليونان في "فوضى" سياسية تثير مخاوف الأسواق وتطرح مسألة بقائها بمنطقة اليورو على المحك.

المصدر : الفرنسية