الاشتراكيون وافقوا على دعم زعيم الحزب الديمقراطي بوريس تاديتش (الفرنسية)
توصل الحزب الديمقراطي الإصلاحي والحزب الاشتراكي الذي كان يتزعمه الرئيس الراحل سلوبودان ميلوسوفتش اليوم الأربعاء، إلى اتفاق على إعادة تشكيل ائتلاف حاكم يقرب البلاد أكثر من الحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي.

ومن شأن التحالف الجديد أن يغلق الطريق أمام الحزب التقدمي الصربي الذي فاز في انتخابات برلمانية بفارق ضئيل يوم الأحد الماضي، لكنه سيحتاج إلى دعم شريك صغير لضمان الحصول على الأغلبية في البرلمان المؤلف من 250 مقعدا.

وأفاد الحزب الديمقراطي في بيان خاص بأن الحزب الاشتراكي وافق على دعم مرشح الحزب الديمقراطي -وهو الرئيس الصربي الحالي بوريس تاديتش (54 عاما)- لتولي فترة جديدة في جولة إعادة لانتخابات الرئاسة يوم 20 مايو/أيار الجاري.

ويواجه تاديتش في جولة الإعادة زعيم الحزب التقدمي توميسلاف نيكوليتش (60 عاما)، وهو حليف قومي متشدد سابق لميلوسوفيتش، وقد تقدم بفارق ضئيل في الجولة الأولى التي جرت يوم الأحد الماضي، وهو الأوفر حظا للفوز في جولة الإعادة.

وقال زعيم الحزب الديمقراطي دراجان سوتانوفاك في مؤتمر صحفي وهو يشير إلى الاشتراكيين، "بيننا قيم مشتركة.. ظللنا شركاء مع هؤلاء الناس طوال أربع سنوات، وليس هناك أي شكوك بيننا".

وقد تحالف الحزبان عام 2008 بعد ثماني سنوات من تولي الحزب الديمقراطي السلطة بعد الإطاحة بميلوسوفتش، مما جعل صربيا تتجه نحو الغرب بعد حرب أهلية وعزلة دامت عشر سنوات.

كما تعاون الحزبان معا في اعتقال وتسليم آخر الهاربين من مرتكبي جرائم الحرب بعد انهيار يوغسلافيا. وفي مارس/آذار الماضي أصبحت صربيا مرشحا رسميا للعضوية في الاتحاد الأوروبي.

غير أن العشوائية غلبت على البرامج الإصلاحية للحكومة في مجال الاقتصاد والقضاء والقطاع العام، فضلا عن تفشي مظاهر الجريمة المنظمة والفساد.

ووفقا لنتائج الانتخابات الأخيرة، فاز الحزب التقدمي بـ73 من مقاعد البرلمان البالغة 250 مقعدا، بينما نال الحزب الديمقراطي 67 مقعدا فقط، والحزب الاشتراكي 44 مقعدا. ويتعين على الحزبين الديمقراطي والاشتراكي الحصول على تأييد حزبين صغيرين في البرلمان ممن يدعمون التوجه نحو أوروبا، لدعم جهود الحكومة القادمة.

تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي يبحث مسألة بدء محادثات العضوية مع بلغراد العام القادم.

المصدر : وكالات