كلينتون بدأت زيارة للهند تستهدف تعزيز العلاقات (الفرنسية)

حثت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الهند على تقليص وارداتها من النفط الإيراني بشكل أكبر، وذلك في محاولة لكسب دعم نيودلهي من أجل فرض عزلة أكبر على طهران.

وأشارت كلينتون من كلكتا -حيث تزور الهند- إلى أنه سيكون هناك قرار في غضون شهرين بشأن إمكانية حصول الهند على إعفاء من عقوبات مفروضة على مشتريات النفط الإيراني.

ورأت كلينتون -التي ستلتقي رئيس الوزراء مانموهان سينغ في وقت لاحق- أنه من الضروري مواصلة الضغط على طهران, معتبرة أن المفاوضات الأخيرة التي استؤنفت هي ثمرة للجهود السابقة.

وأعربت الوزيرة الأميركية عن اعتقادها بوجود موارد كافية من النفط في السوق للتعويض عن الواردات الإيرانية، كما اعتبرت أن الجهود الإضافية المطلوبة من الهند هي جزء من دورها ضمن الأسرة الدولية.

يذكر في هذا الصدد أن الهند التي يشكل النفط الخام الإيراني 12% من وارداتها, تقول إنها خفضت وارداتها في هذا الصدد بشكل ملحوظ.

وقد شددت كلينتون في تصريحاتها على أن إيران يمكن أن تسبب مشاكل للهند، وأشارت إلى هجوم استهدف السفارة الإسرائيلية في نيودلهي في فبراير/شباط, حيث يشتبه في تورط عملاء إيرانيين فيه. كما قالت أيضا إنها مدركة لاحتمال اندلاع صراع بين إيران وإسرائيل.

يشار إلى أن الهند رفضت علانية العقوبات الغربية لكنها عززت المصافي لخفض واردات النفط الإيراني بنسبة تتراوح بين 15% و20% وهو ما يكفي كما تأمل للحصول على إعفاء من واشنطن.

وقد منحت واشنطن في مارس/آذار الماضي إعفاءات لليابان وعشر دول من الاتحاد الأوروبي من عقوباتها التي تهدف للضغط على إيران لإنهاء البرنامج النووي الإيراني, بينما لا تزال الهند والصين أكبر مشترين للخام على قائمة تخضع لخطر عقوبات إذا لم تقطعا واردات النفط الإيراني.

يذكر أن وزيرة الخارجية الأميركية بدأت أمس الأحد زيارة للهند تستمر ثلاثة أيام تهدف بالأساس لتحسين العلاقات الثنائية التي شهدت تراجعا في الفترة الأخيرة. وقد شهدت العلاقات تقاربا في نهاية تسعينيات القرن الماضي بدفع من الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون.

المصدر : وكالات