صدقت اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريعات على مشروع قانون لحل الكنيست وتقديم موعد الانتخابات العامة إلى الرابع من أيلول/سبتمبر المقبل. بدل موعدها المقرر أصلا في أكتوبر/تشرين الأول 2013، ويبقى أن يصوت الكنيست أثناء الأسبوع الجاري على مشروع قانون بحل نفسه.

ومن المتوقع أن يبحث الكنيست مشروع القانون لحل نفسه خلال اليومين المقبلين، إذ تؤيد أحزاب الليكود  والعمل وتحالف ميريتس هذا التوجه.

وقد تسارعت الأمور عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الليلة الماضية في مؤتمر لأعضاء حزبه الليكود عن قراره بدعم تقديم الانتخابات حفاظا على ما وصفه بالاستقرار السياسي، وذلك قبل 13 شهرا من موعدها المقرر.

وقال نتنياهو في اجتماع لحكومته "نقترح إجراء انتخابات في الرابع من سبتمبر/أيلول، وسيصوت الناخبون لنا".

وأكد نتنياهو في مستهل الاجتماع أنه كان يرغب في أن تنهي الحكومة ولايتها "إلا أن علامات استفهام أصبحت تحوم حول هذا الأمر بعد أن تضعضع الاستقرار الائتلافي".

وأوضح نتنياهو لحكومته في تصريحات علنية "هدفي هو تشكيل ائتلاف واسع بقدر الإمكان من أجل جلب الاستقرار وقيادة إسرائيل في مواجهة تحديات عظيمة ما زالت في انتظارنا".

وقال "لن أسمح بحملة انتخابية طويلة لمدة 18 شهرا، مما سوف يلحق ضررا بالاقتصاد.. من المفضل أن تكون الحملة الانتخابية لمدة أربعة أشهر الأمر الذي يمكن أن يعيد بسرعة الاستقرار إلى النظام السياسي".

ورغم أن نتنياهو يقود واحدا من أكثر الائتلافات استقرارا في تاريخ  إسرائيل، فقد رأى المراقبون المحليون أن من مصلحته إجراء انتخابات مبكرة الآن بدلا من الانجرار إلى انتخابات فيما بعد، ورأوا أنه كلما سارع نتنياهو بإجراء الانتخابات كان ذلك أفضل بالنسبة له.

ولكن معلقين سياسيين مع ذلك رأوا أن نتنياهو سينتهي به المطاف على الأرجح بعد التصويت بائتلاف مماثل لائتلافه الحالي، وإنه قرر تقديم الاقتراع للاستفادة من أدائه القوي في استطلاعات الرأي.

ومنذ توليه منصبه عام 2009، لم يواجه ائتلافه اليميني أي تهديدات خطيرة، سواء من المعارضة أو من داخل الائتلاف، إلا أن هذا الاستقرار قد يتغير مع استعداد الحكومة والبرلمان لمناقشة موضوعين شديدي الحساسية، وهما موازنة العامين القادمين وقانون جديد  ينظم الخدمة العسكرية لليهود المتشددين.

وتشير آخر استطلاعات الرأي إلى أن حزب الليكود سيعود إلى البرلمان كأكبر حزب، وأن نتنياهو سيستمر رئيسا للوزراء.

المصدر : الجزيرة + وكالات