توقعات بإعلان نتنياهو انتخابات مبكرة بإسرائيل
آخر تحديث: 2012/5/6 الساعة 11:34 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/5/6 الساعة 11:34 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/15 هـ

توقعات بإعلان نتنياهو انتخابات مبكرة بإسرائيل

بنيامين نتنياهو يواجه تحديات داخلية وخارجية قد تدفعه للإعلان عن الانتخابات المبكرة (الجزيرة-أرشيف)
يتوقع أن يعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء اليوم الأحد عن إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في الرابع من سبتمبر/أيلول القادم وفق ما نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين في حزب الليكود الذي يتزعمه. ويعتقد أن هذه الخطوة ستساعد الزعيم الإسرائيلي على تلافي الانتقادات الدولية والداخلية الإسرائيلية.

ورغم أن ولاية حكومة نتنياهو الائتلافية تنتهي في أكتوبر/تشرين الأول 2013، لكنه يواجه تحديات وخلافات في قضايا داخلية مع شركائه في الائتلاف بشأن خفض الميزانية وإعفاء اليهود المتدينين من التجنيد في الجيش، إضافة إلى مخاوفه من ضغوط أميركية بعد انتخابات الرئاسة الأميركية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل تتعلق بالإحجام عن توجيه ضربة عسكرية محتملة إلى إيران أو التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

وتتوقع استطلاعات الرأي أن يحقق حزب الليكود برئاسة نتنياهو نتائج جيدة في الانتخابات تبقيه متقدما على بقية الأحزاب، وتظهر تلك الاستطلاعات فوز الليكود بنحو ثلاثين مقعدا في الكنيست (البرلمان) المكون من 120 مقعدا، يليه في المركز الثاني حزب العمل المعارض بحصوله على 18 مقعدا، علما أن حزب العمل لديه في البرلمان الحالي ثمانية مقاعد فقط.

ورغم انتقادات وجهتها رئيسة حزب العمل شيلي يحيموفيتش لمنافسها نتنياهو بخصوص موقفه من البرنامج النووي الإيراني فإن يحيموفيتش أيدت فكرة الانضمام إلى حكومة ائتلافية يقودها نتنياهو إذا لم تتمكن من إسقاطه في الانتخابات ولكنها اشترطت لذلك الائتلاف تبني "برنامجا ديمقراطيا اجتماعيا" ومزيدا من الدبلوماسية مع الدول العربية.

ركزت يحيموفيتش انتقاداتها لنتنياهو على السياسات الاقتصادية التي يلقى عليها باللائمة في أزمة المساكن وارتفاع أسعار السلع الغذائية التي أثارت احتجاجات غير مسبوقة العام الماضي

انتقاد نتنياهو
وانتقدت زعيمة حزب العمل الإسرائيلي (يسار الوسط) أمس السبت موقف نتنياهو "المتشدد" من البرنامج النووي الإيراني، واعتبرت في مقابلة مع القناة الثانية الإسرائيلية أنه "خطأ بالغ الخطورة" أن يتحول موضوع دفاعي ضد إيران إلى أكبر مشاكل إسرائيل.

وتدعم يحيموفيتش موقف واشنطن التي ترى أن الوقت ما زال يسمح بإعطاء فرصة للعقوبات الاقتصادية والسبل الدبلوماسية لمنع إيران من السعي نحو امتلاك أسلحة نووية قبل اتخاذ قرار بشأن أي خطوات عسكرية.

وكان نتنياهو قال إن آخر جولة للمحادثات بين إيران والقوى الكبرى لم تكن مثمرة، مشيرا إلى أن العقوبات ليست قوية بما يكفي وأنها ربما تمنح طهران الوقت كي تدخل "حيز الحصانة" الذي لا يمكن بعده وقف برنامجها النووي. وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية فإن نتنياهو يعتزم ضرب إيران لتدمير منشآتها النووية التي يعتبرها خطرا إستراتيجيا على بقاء إسرائيل.

وأثار موقف نتنياهو انتقادات مسؤولين أمنيين إسرائيليين سابقين، منهم مدير أمنه الداخلي السابق يوفال ديسكين إذ اتهمه مع وزير الدفاع إيهود باراك بأنهما مدفوعان "بمشاعر دينية" في سياستهما تجاه إيران.

وفي مقابلتها المتلفزة قالت يحيموفيتش إن على إسرائيل اتخاذ خطوات من أجل إحياء محادثات السلام مع الفلسطينيين والمتوقفة منذ أواخر عام 2010.

وركزت يحيموفيتش –وهي صحفية سابقة ذات فكر يساري انتخبت زعيمة لحزب العمل في سبتمبر/أيلول الماضي- انتقاداتها لنتنياهو على السياسات الاقتصادية التي يلقى عليها باللائمة في أزمة المساكن وارتفاع أسعار السلع الغذائية التي أثارت احتجاجات غير مسبوقة العام الماضي.

كما شددت يحيموفيتش على ضرورة تحسين العلاقات مع مصر التي تدهورت بعد ثورة 25 يناير التي أطاحت العام الماضي بالرئيس السابق حسني مبارك، ومع تركيا التي ساءت العلاقات معها بعد الهجوم الدامي الذي شنه الجيش الإسرائيلي على سفينة كانت تحمل مساعدات وتحاول كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

المصدر : وكالات

التعليقات