كاميرون يواجه متاعب ومر بأسوأ شهر منذ توليه قيادة الحكومة (الفرنسية)
حذرت النائبة في حزب المحافظين البريطاني نادين دوريس من أن رئيس الوزراء ديفد كاميرون قد يعزل من زعامة الحزب للحيلولة دون أن يخسر الحزب السلطة في الانتخابات العامة المقبلة.
 
وقالت دوريس إن كاميرون قد يواجه تحديا لزعامته بحلول عيد الميلاد، وأوضحت -في مقال بصحيفة ميل أون صنداي بعد الهزيمة المخزية التي تعرض لها حزب المحافظين في الانتخابات المحلية- أن كاميرون ووزير ماليته جورج أوزبورن مطالبان بأن يدركا "أن أعضاء البرلمان من حزب المحافظين لن يتم اقتيادهم كالنائمين لفقد مقاعدهم".

وشنت دوريس هجوما على المسؤولين خلال الشهر الماضي، وقالت إن كاميرون وأوزبورن "صبيان مرفهان" لا يعرفان ثمن الحليب.

وعلى الرغم من أنه من المرجح أن يرفض أنصار كاميرون تصريحاتها بوصفها "سخيفة"، فقد حذرت دوريس من أنه ليس مطلوبا سوى 46 نائبا فقط من بين نواب المحافظين في البرلمان -والبالغ عددهم 305 نواب- لبدء تحد لزعامة كاميرون.

ويزيد هذا الموقف متاعب كاميرون في الوقت الذي يناضل فيه من أجل الحفاظ على حكومته الائتلافية بعد أسوأ شهر خلال فترة قيادته للحكومة التي بدأت قبل عامين.

وأدت ميزانية قدمت بشكل سيئ وعودة بريطانيا للركود، وخسارة 405 مقاعد في الانتخابات المحلية إلى إقناع بعض المحافظين بأن كاميرون ووزير ماليته يفتقدان الكفاءة والإستراتيجية للفوز في الانتخابات العامة المقبلة في 2015.

المصدر : رويترز