مظاهرة معارضة لبوتين بموسكو في مارس/آذار الماضي (الفرنسية-أرشيف)
أعلن أنصار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عزمهم تنظيم مسيرات تأييد له الأحد عشية إعادة توليه الرئاسة، في حين أعلن معارضون له أيضا تنظيم مظاهرات احتجاجية في نفس اليوم.
 
وقالت الجبهة الشعبية -وهي تحالف جمعيات ومؤسسات ونقابات موالية للحكم- إنها تريد الاحتفال بالذكرى الأولى لتأسيسها بعد إعلان بوتين عن إنشائها في السادس من مايو/أيار 2011.

وستجري المظاهرة في بوكلونايا غورا التي شهدت تجمعا كبيرا مؤيدا لبوتين في فبراير/شباط ردا على حركة الاحتجاج الشتاء الماضي عندما نزل عشرات آلاف المعارضين إلى شوارع موسكو.

ومن جهتها دعت شخصيات معارضة أنصارها إلى التجمع في ساحة تقع على مسافة قريبة من الساحة الحمراء بالعاصمة من دون الحصول على موافقة السلطات.

وقال أليكسي مايوروف، وهو مسؤول كبير بالبلدية لوكالة إنترفاكس إن "هذا التجمع غير مرخص له، وقوات الأمن ستتخذ التدابير المناسبة إذا نظم" مضيفا أن المنظمين "تلقوا تحذيرا رسميا" بهذا الخصوص.

ويعود بوتين الاثنين من رئاسة الوزراء إلى الكرملين بعد فوزه بالانتخابات بنحو 64%, وكان شغل منصب الرئيس بين عامي 2000 و2008 قبل أن يتنحى ويسمح لرئيس البلاد المنتهية ولايته رئيس الوزراء السابق دميتري مدفيدف بأن يخلفه في الكرملين لفترة رئاسية واحدة فقط, حتى يعود لخوض السباق الرئاسي مجددا, ويتمكن من الحصول على ولاية ثالثة، لأن الدستور الروسي لا يسمح له بشغل ولايتين متتاليتين.

وكان بوتين قد أعلن مؤخرا استقالته من منصب رئيس حزب روسيا الموحدة الحاكم، وترشيح مدفيدف ليحل مكانه في الحزب والحكومة.

ويحتاج مدفيدف موافقة البرلمان لتولي رئاسة الوزراء, حيث يتمتع حزب روسيا الموحدة حاليا بأغلبية قوية بالمجلس التشريعي الذي يواجه اتهامات بالتزوير، والذي سيبدأ مناقشة ترشيح مدفيدف يوم الثامن من الشهر الجاري، وفق تقارير إخبارية.

المصدر : وكالات