عشرات القتلى والجرحى بهجوم بباكستان
آخر تحديث: 2012/5/4 الساعة 09:55 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/13 هـ
اغلاق
خبر عاجل :واشنطن تفرض قيودا على دخول مواطني 8 دول منها تشاد وإيران وليبيا وسوريا واليمن
آخر تحديث: 2012/5/4 الساعة 09:55 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/13 هـ

عشرات القتلى والجرحى بهجوم بباكستان

هجوم انتحاري سابق استهدف الشرطة في مدينة كراتشي الباكستانية (الفرنسية)

قتل عشرون شخصا على الأقل وأصيب أكثر من أربعين آخرين بهجوم استهدف نقطة تفتيش تابعة للشرطة القبلية بمدينة خار عاصمة مقاطعة باجور القبلية المتاخمة للحدود الأفغانية حسب ما أفاد به مراسل الجزيرة في باكستان.

وأضاف المراسل نقلا عن مصادر أمنية أن بين القتلى ضابطا برتبة رائد وعناصر أمنية, وعددا كبيرا من المدنيين، منهم طلاب كانوا في مكان الانفجار.

وأوضح أن أصابع الاتهام موجهة إلى حركة طالبان رغم عدم تبني أي جهة للمسؤولية، نظرا لسيطرة مسلحي الحركة على مقاطعة باجور، إضافة إلى أن هذا النوع من العمليات "ماركة مسجلة" باسم طالبان وفق المراسل.

ولفت إلى أن هذه العملية تصب في ممارسة الضغط على الحكومة الباكستانية كما تأتي في إطار التنسيق بين طالبان الأفغانية والباكستانية فيما يسمى بعمليات الربيع ضد القوات الأجنبية التي أطلقتها طالبان الأفغانية أمس الخميس.

وقال مسؤولون أمنيون إن شخصا فجر نفسه قرب سوق مكتظة في الشارع بباجور التي شن فيها الجيش هجمات في الآونة الأخيرة على نشطاء طالبان الباكستانية.

قاعدة خلفية
ووقع الهجوم في وقت لا يزال فيه حال الإنذار ساريا في باكستان بمناسبة الذكرى الأولى لتصفية بن لادن في عملية شنتها وحدة من القوات الخاصة الأميركية في الثاني من مايو/ أيار 2011 وقد توعدت طالبان والقاعدة بالانتقام له.

وتجند الشرطة القبلية عناصرها بين سكان المناطق القبلية المحاذية لأفغانستان التي تستخدمها حركة طالبان الأفغانية قاعدة خلفية لشن هجمات على قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في الجانب الآخر من الحدود.

وتشن طائرات بدون طيار التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) بانتظام غارات على المناطق القبلية الباكستانية، مستهدفة قياديين من طالبان الباكستانية والأفغانية وتنظيم القاعدة.

وقتل حوالي خمسة آلاف شخص بأكثر من 530 هجوما معظمها تشنها حركة طالبان باكستان منذ خمس سنوات في جميع أنحاء البلاد.

وكانت الحركة قد أعلنت الجهاد في صيف 2007 مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن على إسلام آباد لدعمها الولايات المتحدة في "حربها على الإرهاب" منذ نهاية 2001.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات