إيران تقول إن برنامجها النووي مدني والغرب يتهمها بتصنيع سلاح نووي (الفرنسية-أرشيف)
قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن إستراتيجية إيران النووية تسمح لها في نهاية المطاف بصنع قنبلة ذرية في مدة قصيرة. بينما دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون من بكين لاتخاذ موقف موحد في مواجهة طهران.

وذكر باراك في تصريحات لصحيفة "إسرائيل حيوم" أن الإيرانيين يحاولون حاليا منح البرنامج النووي حصانة، مضيفا أنهم إذا وصلوا إلى القدرة العسكرية النووية أو إلى وضع يمكنهم من صنع قنبلة في غضون ستين يوما فإنهم سيحصلون على نوع مختلف من الحصانة، حصانة للنظام".

ووفق باراك فإن إيران تؤجل الأمر حتى تستطيع إقامة دفاعات تمكنها من صد غارات جوية إسرائيلية أو أميركية على منشآتها النووية.

وتبرز تصريحات باراك مخاوف إسرائيلية قديمة بأن إيران تستغل عنصر الوقت، بينما تجري مفاوضات مع القوى العالمية للحد من برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

عقوبات وشيكة
ومن جهتها دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الصين إلى اتخاذ موقف موحد في مواجهة إيران، مع اقتراب موعد فرض عقوبات أميركية على صادرات الجمهورية الإسلامية من النفط.
كلينتون طالبت بكين باتخاذ موقف موحد ضد إيران (الفرنسية)

وقالت كلينتون أثناء زيارتها بكين إن الولايات المتحدة والصين تشتركان في هدف واحد وهو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مجددة القول إن الولايات المتحدة تريد نتيجة سلمية للأزمة.

ومن المقرر استئناف المحادثات بين الدول الكبرى وطهران بشأن برنامجها النووي في بغداد يوم 23 مايو/أيار.

وأصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرا العام الماضي أوردت فيه تفاصيل نشاطات أبحاث وتطوير إيرانية مزعومة لها علاقة بالأسلحة النووية مما عزز الشكوك الغربية.

وترى إسرائيل أن فرصة نجاح المسعى الدبلوماسي عبر المفاوضات التي ترعاها الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا ضئيلة، وتقول إن القادة الإيرانيين يسعون لامتلاك قنبلة ذرية لضمان عدم التدخل الخارجي في شؤونهم.

وتصر إيران على أن نشاط تخصيب اليورانيوم الذي تقوم به يهدف لتوليد الطاقة الكهربائية وتلبية احتياجات طبية، وتتهمها الدول الغربية بالسعي لإنتاج قنبلة ذرية، وهدد مسؤولون إسرائيليون بشن هجمات على المنشآت النفطية الإيرانية إذا لم يتوقف التخصيب.

المصدر : وكالات