نتنياهو يطالب القوى العظمى باتخاذ إجراءات للتحقق من مطالبها من إيران (الفرنسية)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لا بد من أن توقف إيران تخصيب اليورانيوم والتخلص مما أنتجته وتفكيك المنشآت، كما وصف وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك سعي إيران لامتلاك سلاح نووي بأنه سيف مسلط على رقبة إسرائيل.

وقال نتنياهو أمس الثلاثاء في مؤتمر عقد بمعهد الأبحاث الإستراتيجية في جامعة تل أبيب إن توقف إيران عن تخصيب اليورانيوم والتخلص مما أنتجته بالفعل وتفكيك منشآتها النووية قرب قم التي تمكنها من إنتاج المزيد، هو أقل ما يمكن أن يقنعه بأن طهران ليس لديها مشروع لإنتاج أسلحة نووية.

وأضاف "هذا هو الاختبار الحقيقي، ودون ذلك لن يكون هناك أي شيء"، وتابع أنه لا يمكن إنهاء البرنامج النووي الإيراني إلا من خلال التزام إيراني واضح بتنفيذ هذه المطالب الثلاثة واتخاذ إجراءات للتحقق بوضوح من حدوثها، وهو ما يجب أن تركز عليه المفاوضات.

وطالب نتنياهو الدول العظمى بألا تكتفي بتشديد العقوبات على طهران، قائلا إنه يجب التأكيد على مطالبهم التي من أجلها فرضوا تلك العقوبات.

وكانت الجولة الأولى من المفاوضات بين إيران والدول العظمى (5+1) قد اختتمت في بغداد دون تقدم ملحوظ، على أن تستأنف الجولة الثانية في موسكو يومي 18 و19 من يونيو/حزيران المقبل.

وفي المؤتمر نفسه، وصف باراك سعي إيران لامتلاك أسلحة نووية بأنه "سيف مسلط على رقبة إسرائيل"، وهو الأمر الذي لا يمكن لإسرائيل أن تعتمد على الدول الأخرى لتخليصها منه، حسب قوله.

وشدد وزير الدفاع الإسرائيلي على أن حكومة إسرائيل هي المسؤولة عن اتخاذ القرارات المرتبطة بأمن ومستقبل الدولة، معتبرا أن التهديد الإيراني يحيق بها من كل مكان.

وجدد باراك التأكيد على عدم استبعاد العمل العسكري ضد المنشآت النووية الإيرانية إذا كان هذا هو الخيار الوحيد "لتأخير -وربما منع- طهران من تطوير قنبلة نووية"، مشككا في فرص نجاح مفاوضات طهران مع القوى العظمى بهذا الشأن.

وكان باراك قد دعا العالم الأسبوع الماضي إلى تشديد العقوبات على إيران قبل أن تدخل ما أسماه "منطقة الحصانة" ضد ضربة توجه لها لوقف برنامجها النووي، وقال إن على "المجتمع الدولي فرض عقوبات على إيران تشلها" لإجبارها على التخلي عن هذا البرنامج.

المصدر : وكالات