الفاتيكان لم يستبعد نظرية المؤامرة (الجزيرة-أرشيف)

كشف كاردينال رفيع المستوى في الفاتيكان عن محاولات لمحققين لكشف غموض يلف قضية خادم البابا الذي ألقي القبض عليه الأسبوع الماضي بتهمة سرقة وثائق سرية من البابا بنديكت السادس عشروما إذا كان يعمل بمفرده أم أنه كان عنصرا في مؤامرة أوسع نطاقا.

وقال الكاردينال روبرت ساراه لصحيفة "لا ريبوبليكا" التي تصدر في روما "دعونا نأمل.. أن يكون المعتقل حالة فردية وأنه ليس هناك خائنون آخرون يتآمرون ضد الفاتيكان". كما قال إنه لا يمكن استبعاد سيناريوهات مثل المؤامرات أو الخطط المنظمة.

وقال ساراه، وهو أحد أكبر رجال الدين الأفارقة في الفاتيكان وهو أيضا مواطن من غينيا يترأس الإدارة المسؤولة عن مراقبة العمل التبشيري وعمليات الإغاثة في الفاتيكان، إنه ورجال الدين الآخرين زملاءه "أصيبوا بالذهول والحزن الشديد" بسبب القبض على هذا الخادم الأسبوع الماضي.

وقد ألقي القبض يوم الجمعة الماضي على باولو غابريالي (46 عاما) بعد اكتشاف رزمة من الوثائق في شقة يعيش فيها مع زوجته وأبنائه الثلاثة. وذكرت مصادر مطلعة لوكالة الصحافة الفرنسية أن غابريالي المسؤول عن سكن البابا، وهو واحد من الأشخاص القلائل الذين يتصلون مباشرة بالبابا.

المصدر : وكالات