أنصار سانوغو يعينونه رئيسا انتقاليا لمالي
آخر تحديث: 2012/5/23 الساعة 15:24 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/5/23 الساعة 15:24 (مكة المكرمة) الموافق 1433/7/3 هـ

أنصار سانوغو يعينونه رئيسا انتقاليا لمالي

الرائد سانوغو عينه أنصاره رئيسا انتقاليا رغم الاتفاق الموقع مع قادة الانقلاب (الجزيرة)

عيّن أنصار قائد انقلاب 22 مارس/آذار الماضي في جمهورية مالي الرائد أمادو هايا سانوغو -الذي أطاح بنظام الرئيس أمادو توماني توريه- رئيسا للمرحلة الانتقالية بدلا عن الرئيس السابق للبرلمان ديونكوندا تراوري متجاهلين اتفاقا وقع عليه قادة الانقلاب الأحد الماضي.

وأوضح بيان صدر الليلة الماضية أن أعضاء تنسيقية المنظمات الوطنية في مالي المجتمعين في مؤتمر في باماكو -أنصار الانقلاب- قرروا تعيين الرائد أمادو سانوغو رئيسا للمرحلة الانتقالية بالبلاد.

وكان قادة الانقلاب قد وقعوا يوم الأحد الماضي اتفاقا تم التوصل إليه بوساطة من قادة دول الرابطة الاقتصادية لغرب أفريقيا (إيكواس) يقضي بأن يقود تراوري البلاد لفترة انتقالية تستمر عاما واحدا وذلك بعد أن قادها خلال الأربعين يوما السابقة بالاتفاق أيضا مع قادة الانقلاب ووساطة إيكواس.

الاعتداء على الرئيس
وكان عشرات المحتجين قد حاصروا واجتاحوا مكتب تراوري بالعاصمة باماكو، واعتدوا عليه بالضرب المبرح ومزقوا ثيابه وأصابوه بجروح في الرأس والصدر احتجاجا على تمديد التفويض له بالبقاء في السلطة.

وقال رئيس إيكواس ديزيريه أويدراوجو في بيان أمس الثلاثاء "تشعر إيكواس بالاستياء لوصول حشد من متظاهرين جامحين للرئيس بسهولة، والاعتداء عليه بدنيا، رغم التدابير الأمنية المشددة".
وأضاف "سنجري التحقيقات الضرورية لتحديد الجناة بالإضافة إلى من يقفون وراء العمل المشين، وسنطبق بحقهم العقوبات المناسبة".

وفي نيويورك، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس عن إدانته الشديدة للهجوم الذي استهدف تراوري، داعيا الجيش إلى حماية أمن البلاد.

مصدر قلق
كذلك دان الاتحاد الأفريقي الهجوم، وقال إن "هذا العمل غير المقبول يشكل مصدر قلق كبير، ويضر بجهود المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا التي يدعمها المجتمع الدولي لإرساء النظام الدستوري وإعادة سلطة الدولة إلى شمال مالي".

ووفقا للتقارير، خرج تراوري أستاذ علوم الرياضيات السابق (70 عاما) من المستشفى في ساعات الصباح الأولى أمس وعاد إلى مقر إقامته حيث يخضع لإجراءات أمنية مشددة.

وتعاني مالي من سلسلة من الاضطرابات منذ الانقلاب العسكري في البلاد في مارس/آذار الماضي مما تسبب في تعطيل الانتخابات التي كانت مقررة في الأساس في أبريل/نيسان الماضي.

المصدر : وكالات

التعليقات