إيران تأمل بحل للنووي قبل لقاء بغداد
آخر تحديث: 2012/5/20 الساعة 17:38 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/29 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الخارجية الروسية: لا نستبعد تمويل واشنطن لاحتجاجات قبيل الانتخابات الرئاسية
آخر تحديث: 2012/5/20 الساعة 17:38 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/29 هـ

إيران تأمل بحل للنووي قبل لقاء بغداد

 أمانو (يمين) يحل بطهران غدا (الفرنسية)

عبرت إيران عن أملها في أن تسمح زيارة رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو الاثنين لطهران "بالتوصل إلى اتفاق" لتسوية الخلاف حول برنامجها النووي، في حين طالبت غالبية من النواب الإيرانيين الأحد القوى الكبرى باحترام الحقوق النووية لإيران واعتماد مقاربة "تعاون" خلال المحادثات المرتقبة الأربعاء ببغداد.

وكانت طهران قد جددت السبت طلبها برفع العقوبات الغربية المفروضة عليها قبل اجتماع بغداد، مؤكدة أن تلك العقوبات غير كافية لإرغامها على التخلي عن "حقوقها" النووية.

فقد قال وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي في تصريحات صحفية الأحد "نأمل أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق لتحديد سبل وإطار (التعاون) للرد على أسئلة وكالة الطاقة الذرية وإزالة الالتباس".

ورأى صالحي أن هذه الزيارة الأولى لأمانو إلى طهران منذ تعيينه على رأس الوكالة في ديسمبر/كانون الأول 2009 "تنبئ بالخير" بالنسبة لتحسين العلاقات بين بلاده والوكالة.

وسيلتقي أمانو رئيس البرنامج النووي الإيراني فريدون عباسي دواني وكبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي سعيد جليلي إضافة إلى صالحي.

وتأتي زيارة أمانو بعد يومين من محادثات جرت الأسبوع الماضي بين الطرفين في فيينا، ووصفت بأنها "إيجابية".

النواب الإيرانيون دعوا للدفاع "بحزم" عن حقوق الشعب الإيراني (الفرنسية)

حقوق إيران
من ناحية أخرى طالبت غالبية من النواب الإيرانيين الأحد القوى الكبرى باحترام الحقوق النووية لإيران، واعتماد مقاربة "تعاون" خلال المحادثات المرتقبة الأربعاء ببغداد، كما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

وكتب 203 نواب إيرانيين من أصل 290 "نطالب أعضاء مجموعة 5+1 التي تضم الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن إضافة للاتحاد الأوروبي، باحترام حقوق الشعب الإيراني بما يتوافق مع معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية وبعيدا عن الضغوطات الصهيونية والانتقال من سياسة مواجهة إلى سياسة تعاون".

وطالبوا أيضا المفاوضين الإيرانيين "بالدفاع بحزم عن حقوق الشعب الإيراني" خلال المفاوضات، معتبرين أن إيران "سترد على أي سياسة ضغط".

على صعيد آخر، أعلن العراق الأحد رسميا أن دوره في اجتماع بغداد سيكون "محدودا جدا" مؤكدا أن العراق ضد امتلاك إيران أسلحة نووية.

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ بتصريح لتلفزيون "العراقية" الحكومي "دورنا في المؤتمر محدود جدا ولن يدخل العراق إلى قاعة الاجتماع وليس لنا دور في المؤتمر ووقائعه بل دورنا إعلامي فقط ونحاول توفير البيئة الآمنة لنجاحه".

وأضاف "قلنا للإيرانيين والأوروبيين والأميركيين نحن على استعداد  للعب أي دور يمكن أن يخدم الأمن والسلم الدوليين وأن يطفئ القلق من الملف النووي الإيراني" مشيرا إلى أنه "لن يحل المؤتمر كل الأزمات لكنه على الأقل سيعطي تفاؤلا بأن هناك أملا للتوصل إلى معادلة مقبولة بين إيران والمجتمع الدولي".

وذكر الدباغ أن العراق "ضد امتلاك إيران الأسلحة النووية لأننا مجاورون لها وقلقون مثل الآخرين".

مجموعة الثماني حضت طهران على "انتهاز فرصة" اجتماع بغداد (الفرنسية)

رفع العقوبات
وكانت إيران قد جددت السبت طلبها رفع العقوبات المفروضة عليها قبل أيام من اجتماع بغداد، وأكدت أن تلك العقوبات لن ترغمها على التخلي عن "حقوقها" بالمجال النووي.

ويؤكد المسؤولون الإيرانيون علنا منذ عامين أنه ليس للعقوبات التجارية والمصرفية والنفطية التي يفرضها الغربيون على إيران لإرغامها على تغيير موقفها من الملف النووي، أي آثار مهمة على البلاد.

كما حض قادة دول مجموعة الثماني (الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وإيطاليا وفرنسا وروسيا واليابان وألمانيا) الجمعة -خلال اجتماع لهم بكامب ديفد بالولايات المتحدة- طهران على "انتهاز فرصة" اجتماع بغداد المقبل لإعادة بناء الثقة حول برنامجها النووي.

وذكرت المجموعة بـ"وحدتها" فيما يتصل بـ"قلقها الشديد" حيال النووي الإيراني الذي تشتبه الدول الغربية بأن له بعدا عسكريا رغم نفي الجمهورية الإسلامية.

وقال القادة "نحن نرغب في حل سلمي وتفاوضي للمخاوف بشأن البرنامج النووي الإيراني، وبالتالي ما زلنا ملتزمين بمسار مزدوج" يشير إلى استخدام العقوبات المشددة بالتوازي مع  المحادثات الجادة.

المصدر : وكالات

التعليقات