عشرة قتلى بتفجير في أفغانستان
آخر تحديث: 2012/5/19 الساعة 21:41 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/5/19 الساعة 21:41 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/28 هـ

عشرة قتلى بتفجير في أفغانستان

مسؤولون أفغانيون يتوقعون صيفا داميا وتصعيدا من جانب مقاتلي حركة طالبان (الفرنسية-أرشيف)

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
قُتل عشرة أشخاص على الأقل في شرق أفغانستان اليوم عندما فجر شخص نفسه، وذلك قبل يوم من انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في الولايات المتحدة لبحث دوره في أفغانستان بعد انسحاب القوات الأجنبية القتالية في نهاية عام 2014.

وقال مسؤولون أفغانيون اليوم إن "مهاجما انتحاريا" على دراجة نارية فجر نفسه في منطقة أفغانية قرب الحدود مع باكستان، مما تسبب في مقتل عشرة أشخاص من بينهم أطفال.

وأوضح قائد الشرطة في إقليم خوست الشرقي سردار محمد زازاي أن الانتحاري "فجر نفسه في سوق مزدحمة وكان الانفجار قويا، والمهاجم كان يستهدف نقطة تفتيش للشرطة في منطقة علي شير على الحدود مع باكستان".

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير الذي أسفر عن مقتل ستة أطفال ومدني وثلاثة من رجال الشرطة.

ويأتي الهجوم قبل يوم واحد من قمة لحلف شمال الأطلسي في شيكاغو بالولايات المتحدة، حيث يعتزم الحلف رسم دوره في أفغانستان بعد انسحاب القوات الأجنبية القتالية بنهاية عام 2014.
 
وصرح الأمين العام للحلف أندرس فوغ راسموسن اليوم بأن الحلف العسكري سيواصل مساعدة أفغانستان بعد انسحابه، وقال إن نهاية المهمة في 2014 "لا تعني نهاية التزامنا، وسوف نوضح هذا هنا في شيكاغو".

وأضاف "حلف الناتو سوف يواصل الوقوف جنبا إلى جنب مع أفغانستان حتى نستطيع مساعدتها في تأمين مستقبل أفضل لمواطنيها وأمن أفضل لجميعنا"، وذلك بقصد تدريب وتقديم المشورة ومساعدة القوات الأفغانية.

ويواجه الحلف في أفغانستان ضغطا سياسيا لإنهاء مهمته من جانب مواطني الدول الأعضاء الذين أرهقتهم الحرب، كما تعهد الرئيس الفرنسي المنتخب حديثا فرانسوا هولاند بسحب قوات بلاده هذا العام.

وهذه القمة ستكون هي الأكبر في تاريخ الحلف العسكري، حيث يشارك فيها نحو ستين دولة ومنظمة.

وتوقع مسؤولون أمنيون أفغان أن يكون موسم القتال هذا الصيف داميا مع تواصل المرحلة الثالثة من عملية تسليم المسؤولية الأمنية من حلف الأطلسي إلى القوات الأفغانية.

وبعد 11 عاما من الحرب التي قادها حلف شمال الأطلسي ضد حركة طالبان ما زالت الجماعة تسيطر على مساحات كبيرة من الجنوب والشرق المضطربين في أفغانستان، حيث تتمتع بدعم شعبي كبير هناك.

المصدر : وكالات

التعليقات