جانب من المحادثات السابقة بين إيران والسداسية في إسطنبول الشهر الماضي (الفرنسية)

اعتبر وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو لإيران "علامة جيدة"، وتأتي زيارة أمانو قبل يومين من اجتماع حاسم بين إيران والقوى الكبرى في بغداد.

ويصل أمانو إلى طهران مساء غد الأحد في أول زيارة منذ توليه مسؤولياته في 2009، حيث يعقد محادثات الاثنين مع صالحي ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية فريدون عباسي وكبير المفاوضين النوويين سعيد جليلي.

وعبر صالحي في حديث لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية (أسنا) عن أمله في التوصل خلال المحادثات مع أمانو إلى وضع إطار عمل جديد "لإزالة كل نقاط الغموض وشكوك الوكالة الدولية للطاقة الذرية" بشأن وجود برنامج سري للأسلحة النووية في إيران.

وأوضح أن زيارة أمانو تأتي بناء على دعوات سابقة منه ومن عباسي العام الماضي.

ويرافق أمانو في زيارته الجمهورية الإسلامية المسؤول الثاني في الوكالة الأرجنتيني رافايل ماريانو غروسي ورئيس مفتشي الوكالة البلجيكي هرمان ناكرتس.

وبالتالي، فقد ألغي الاجتماع المقرر الاثنين في العاصمة النمساوية بين الوكالة الذرية والوفد الإيراني وحل محله اجتماع طهران، كما أوضحت متحدثة باسم الوكالة الذرية لوكالة فرانس برس.

منشآت غير مسجلة
وعقدت إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية محادثات استمرت يومين الأسبوع الماضي في فيينا للتحضير لمفاوضات نووية ستجري يوم الأربعاء المقبل بين طهران والدول الست الكبرى في بغداد.

وكانت مشاورات أولى جرت في إسطنبول في الـ13 والـ14 من الشهر الماضي، واعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون المحادثات "بناءة ومفيدة".

وقالت مصادر مطلعة على محادثات فيينا إن إيران اقترحت على الوكالة الدولية استئناف المحادثات على مستوى رفيع في طهران قبل اجتماع بغداد.

ويعتقد على نطاق واسع أن القضية الرئيسية للمحادثات هي ما إذا كانت إيران ستقبل عمليات تفتيش على منشآت غير مسجلة على أنها مواقع نووية.

وأوضحت طهران أنها ستمنح الوكالة الإذن للقيام بعمليات تفتيش لكنها ستصر على شروط معينة بما في ذلك الاعتراف بحقوقها النووية التي تقتضي تخصيب اليورانيوم على مستوى منخفض، ورفع العقوبات الصادرة من الأمم المتحدة وغيرها.

المصدر : وكالات