الجمهوريون يؤيدون نشر سلاح نووي بكوريا
آخر تحديث: 2012/5/19 الساعة 10:52 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/5/19 الساعة 10:52 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/28 هـ

الجمهوريون يؤيدون نشر سلاح نووي بكوريا

ديمقراطيو مجلس النواب الأميركي يريدون دفع أوباما إلى مواقف أكثر حدة تجاه بيونغ يانغ (الفرنسية)

عبر مجلس النواب الأميركي -الذي يسيطر عليه الجمهوريون- عن دعمه لنشر أسلحة نووية تكتيكية في شبه الجزيرة الكورية كرادع "لجنوح كوريا الشمالية نحو الحرب"، وأضاف النواب هذا البند إلى مشروع قانون لمالية وزارة الدفاع (بنتاغون) -تبناه المجلس- يتيح نفقات بقيمة نحو 643 مليار دولار للعام المالي 2013.

وأوضح المجلس أنه يشجع على نشر قوات تقليدية إضافية وإعادة نشر أسلحة نووية في غرب المحيط الهادئ. وكانت واشنطن سحبت أسلحتها النووية من كوريا الجنوبية منذ أكثر من عشرين عاما، ولا توجد "رسميا" أسلحة نووية أميركية في اليابان.

والمشروع المالي -في حال مروره- لا يفرض أي التزامات على البنتاغون لنشر أسلحة نووية قرب كوريا الشمالية لكنه يعكس رغبة الديمقراطيين في حث الرئيس باراك أوباما على اتخاذ موقف أكثر حدة من بيونغ يانغ وبرنامجها النووي.

في المقابل رفض النواب الديمقراطيون في مجلس النواب الخطة واعتبروها تهديدا جديا للأمن والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.

العضو الديمقراطي عن جورجيا هانك جونسون قدم تعديلات على الخطة قائلا إن نشر الأسلحة النووية سيزعزع المنطقة، إلا أن هذه التعديلات سقطت خلال التصويت.

أما أعلى مسؤول في الحزب الديمقراطي في لجنة الدفاع آدم سميث فاعتبر المبادرة "خطيرة ومتهورة". وأضاف أن النص "استفزازي".

في السياق، هاجم الديمقراطي ريك لارسن زملاءه لتقديمهم تعديلات على الخطوة "غير المسؤولة"، وأضاف أنه بدلا من أن تشكل واشنطن رادعا لبيونغ يانغ، تنشر أسلحة نووية تكتيكية في شبه الجزيرة الكورية لتعطي نظام كيم جون أون المبرر لتسريع قدرات بلاده النووية.

في المقابل، أعلن الرئيس الجمهوري للجنة الدفاع هاورد ماكون أن النص يتوافق مع "أولوياته" بينها "إعادة تأهيل جيشنا بعد عقد من الحروب".

643 مليارا
في الأثناء تم اعتماد مشروع قانون لمالية البنتاغون بغالبية 299 صوتا مقابل معارضة 120، على أن يرسل اليوم إلى مجلس الشيوخ لمناقشته.

يسمح مشروع القانون باستخدام محتمل للقوة ضد النظام الإيراني "إذا لزم الأمر"، أي إذا هددت إيران الولايات المتحدة أو حلفاءها بالسلاح النووي

ومع 643 مليار دولار من النفقات المتوقعة، يكون مشروع الموازنة هذا تجاوز بنحو أربعة مليارات دولار ما كان يطالب به أوباما. وهو أعلى أيضا بثمانية مليارات دولار من النفقات التي تحددت الصيف الماضي بموجب اتفاق مالي بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

وهكذا، تجاهل الجمهوريون -الذين يشكلون الغالبية في المجلس- التهديد باستخدام الفيتو من قبل الرئيس الذي كان يأمل في احترام الاتفاق المالي.

ويمنح مشروع القانون ما قيمته 554 مليار دولار من النفقات لتسيير عمل وزارة الدفاع وما قيمته 88.5 مليارا للعمليات العسكرية الأميركية في أفغانستان.

ويشمل أيضا بندا يسمح باستخدام محتمل للقوة ضد النظام الإيراني "إذا لزم الأمر"، أي إذا هددت إيران الولايات المتحدة أو حلفاءها بالسلاح النووي.

وتضمن تعديلا آخر تم تبنيه مساء الخميس بالسماح ببيع تايوان 66 طائرة حربية. وأكد النواب أن هذه العملية قد تعوض التأخر العسكري للجزيرة في مواجهة الصين، كما أفاد الكونغرس الجمعة.

في المقابل، رفض المجلس تعديلا يسمح بوضع حد للاحتجاز العسكري غير المحدود لمشتبه في ارتكابهم "أعمالا إرهابية" اعتقلوا على أراضي الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات