أوباما يخشى تأثير أزمة اليورو على الاقتصاد الأميركي (الفرنسية-أرشيف)

تستضيف الولايات المتحدة اليوم الجمعة وغدا السبت قمة جديدة لمجموعة الثماني يتوقع أن تهيمن عليها أزمة الديون في منطقة اليورو، بالإضافة إلى ملفات سوريا والنووي الإيراني وكوريا الشمالية.

ووسط مخاوف من انتشار أزمة الديون اليونانية خارج منطقة العملة الأوروبية, أوصت الولايات المتحدة ومعها بعض القادة الأوروبيين بتبني سياسة ترتكز أكثر على النمو للتصدي للأزمة, نافية في الوقت نفسه أي تدخل من جانبها.

وينتظر أن يستقبل الرئيس الأميركي باراك أوباما الرئيس الفرنسي الجديد فرنسوا هولاند عصر اليوم ليبحث معه وضع الاقتصاد وكذلك دور فرنسا المستقبلي في القوة الدولية للمحافظة على الأمن في أفغانستان (إيساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) هناك.

كما ستعقب قمة مجموعة الثماني قمة لحلف الناتو تعقد الأحد والاثنين وتخصص بشكل أساسي للجدول الزمني لعملية نقل المسؤوليات الأمنية من إيساف إلى القوات الأفغانية.

وقد أكد البيت الأبيض في وقت سابق أن أوباما لا يعتزم استغلال الخلافات في وجهات النظر القائمة في أوروبا ولا سيما بين هولاند والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المتمسكة بسياسة التقشف في مواجهة الأزمة.

وتمثل الأزمة الأوروبية أهمية خاصة لأوباما, مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية التي يترشح فيها لولاية ثانية في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني القادم, حيث يخشى "رياحا معاكسة" قد تشمل الاقتصاد الأميركي.

يشار إلى أن قمة مجموعة الثماني التي ستعقد في المقر الريفي للرؤساء الأميركيين في كامب ديفد في قلب منطقة أحراج جبلية تبعد مائة كيلومتر شمال غرب واشنطن، تنطلق مساء الجمعة بعشاء عمل يخصص بشكل أساسي للملف النووي الإيراني، في وقت تجري الاستعدادات لاستئناف المحادثات بين طهران ومجموعة 5+1 في بغداد.

كما سيبحث قادة الدول الثماني (الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا واليابان وروسيا) الملفات الدولية الساخنة وفي طليعتها الأزمة في سوريا وبرنامج كوريا الشمالية النووي.

المصدر : وكالات