شبهات بانتهاك بيونغ يانغ حظر الأسلحة
آخر تحديث: 2012/5/18 الساعة 18:42 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2012/5/18 الساعة 18:42 (مكة المكرمة) الموافق 1433/6/27 هـ

شبهات بانتهاك بيونغ يانغ حظر الأسلحة

الأمم المتحدة تفحص تقارير عن صفقات سلاح ممنوعة محتملة بين كوريا الشمالية ودول أخرى (الفرنسية)

كشفت لجنة تابعة للأمم المتحدة أمس أنها تقوم حاليا بفحص تقارير عن صفقات سلاح محتملة بين بيونغ يانغ وسوريا وميانمار، فيما ذكر تقرير للمعهد الأميركي الكوري بجامعة جون هوبكنز أن كوريا الشمالية استأنفت أعمال البناء في مفاعل تجريبي يعمل بالماء الخفيف.

وقالت لجنة تابعة للأمم المتحدة تضم خبراء وتراقب تنفيذ العقوبات في تقرير لها إلى لجنة عقوبات كوريا الشمالية في وقت سابق من هذا الأسبوع، "استمرت كوريا الشمالية بهمة في تجاهل العقوبات الواردة في قرارات الأمم المتحدة".

وقال التقرير "لم تبلغ دول أعضاء اللجنة عن أي انتهاكات تنطوي على نقل مواد نووية أو مواد أخرى متصلة بأسلحة الدمار الشامل أو صواريخ ذاتية الدفع، لكنها أبلغت عن عدة انتهاكات أخرى منها مبيعات غير مشروعة لأسلحة ومواد ذات صلة وسلع كمالية".

وتتسم تقارير فريق خبراء الأمم المتحدة عن العقوبات بحساسية شديدة، وقالت مصادر أممية إن الصين التي ورد اسمها في التقرير بوصفها نقطة عبور للشحنات الكورية الشمالية غير المشروعة المتصلة بالأسلحة منعت في وقت سابق مجلس الأمن الدولي من نشر مثل هذه التقارير وقد تفعل هذا مع أحدث تقرير.

وقال تقرير الخبراء "مع أن العقوبات لم تجعل كوريا الشمالية توقف أنشطتها المحظورة، فإنها فيما يبدو أبطأتها وجعلت الصفقات غير المشروعة أشد صعوبة وأكثر تكلفة".

وكانت لجنة العقوبات في مجلس الأمن الدولي قد تلقت تقريرا عن إحدى القضايا التي تتعلق بالاشتباه بتجارة أسلحة غير مشروعة مع سوريا الشهر الماضي، ويكشف التقرير أن فرنسا أبلغت اللجنة في أبريل/نيسان الماضي أنها فحصت وصادرت في نوفمبر/تشرين الثاني 2010 شحنة غير مشروعة لمواد لها علاقة بالأسلحة يرجع أصلها إلى جمهورية كوريا الشمالية وكانت متجهة إلى سوريا".

صورة بالأقمار الاصطناعية للمرافق النووية بموقع يونغبيون (الفرنسية)

مفاعل تجريبي
من جهة أخرى، جاء في تقرير على موقع إلكتروني يديره المعهد الأميركي الكوري بجامعة جون هوبكنز وجويل ويت المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأميركية، أن كوريا الشمالية استأنفت أعمال البناء في مفاعل تجريبي يعمل بالماء الخفيف في تطور يمكن أن يعزز قدرتها على إنتاج مزيد من المواد المستخدمة لتصنيع أسلحة نووية.

وذكر الموقع أنه -وبناء على صور التقطها القمر الصناعي في 30 أبريل/نيسان- استؤنف حاليا العمل الذي كان قد توقف في ديسمبر/كانون الأول بالمفاعل.

وجاء التقرير عن استئناف أنشطة البناء في الوقت الذي سرعت فيه بيونغ يانغ تحركها لإجراء تجربة نووية ثالثة قد تستخدم فيها اليورانيوم العالي التخصيب للمرة الأولى، رغم تحذيرات من الولايات المتحدة والصين.

وقال التقرير إن إنشاء بيونغ يانغ لمفاعل تجريبي يعمل بالماء الخفيف والذي قالت كوريا الشمالية إنه سيكون نموذجا لمفاعلات أخرى، بالإضافة إلى منشأة لتخصيب اليورانيوم في يونغبيون، هو مؤشر مهم على نواياها للمضي قدما في تعزيز مخزونها من الأسلحة النووية في المستقبل.

وتقول كوريا الشمالية إنها تحتاج إلى الطاقة النووية لتوليد الكهرباء، لكنها في الوقت نفسه تفخر بامتلاكها القدرة على الردع النووي ولها معاملات تجارية في مجال التكنولوجيا النووية مع كل من سوريا وليبيا وربما ميانمار وباكستان.

وكانت كوريا الشمالية أول دولة تنسحب من معاهدة حظر الانتشار النووي عام 2003، ومنعت المفتشين الدوليين من دخول منشآتها النووية وذلك بعد أن أعلنت عزمها إجراء تجربة لإطلاق صاروخ طويل المدى في تحد لقرارات مجلس الأمن الدولي.

المصدر : رويترز