الوكالة الدولية للطاقة بانتظار إجابات إيرانية عن بعض الأنشطة النووية (الأوروبية-أرشيف)

توقعت مصادر دبلوماسية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذرية تحقيق تقدم في المحادثات مع إيران بشأن البرنامج النووي الإيراني والمقرر عقدها في بغداد يوم 23 مايو/أيار الجاري, وذلك رغم تقارير عن استمرار طهران في تركيب المزيد من أجهزة الطرد المركزي في منشأة تحت الأرض.

وقالت رويترز نقلا عن المصادر التي لم تسمها إن الخلافات ربما تضيق ولا يستبعد التوصل إلى اتفاق.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة قد أعلنت أمس الأول عن تبادل وجهات النظر مع إيران في محادثات عقدت في فيينا يومي 14 و15 مايو/أيار الجاري, وقالت إن الاجتماعات اختبرت مدى استعداد إيران للإجابة عن أسئلة بخصوص بحوث البرنامج النووي.

وقد وصفت إيران محادثات فيينا بأنها مثمرة, وأعلن الجانبان أنهما اتفقا على الاجتماع ثانية الأسبوع القادم. وتحدث دبلوماسيون لرويترز عن تقدم, بينما قال آخرون إن الصورة ما زالت غير واضحة "حيث تجددت الآمال من قبل ثم تبددت".

وكانت إيران قد أعلنت في وقت سابق رفض النظر السماح لمفتشي الوكالة بزيارة موقع بارشين العسكري الذي تشتبه في أنه شهد تجارب على مواد شديدة الانفجار, وفق تقارير استخباراتية استندت إليها الوكالة الدولية تشير إلى أنشطة أجريت في الماضي ويحتمل أنها لا تزال جارية تستخدم في تطوير وسائل لصنع أسلحة ذرية. وتنفي إيران هذه المعلومات وتقول إنها مختلقة.

وطبقا لمصادر دبلوماسية أوروبية تحدثت لرويترز, فإن إيران لم تستخدم هذه الأجهزة بعد لتوسيع نطاق تخصيبها لليورانيوم لمستوى مرتفع يقربها من إنتاج مواد القنابل النووية. كما قالت المصادر أيضا, وفق تقارير سابقة, إن إنتاج إيران من اليورانيوم المخصب لدرجة تركيز انشطارية تبلغ 20 % والذي بدأ قبل عامين ظل مستقرا في الشهور القليلة الماضية.

على صعيد آخر, قال أحد مساعدي الزعيم الديمقراطي بمجلس الشيوخ الأمريكي هاري ريد إن الأخير سيطلب من المجلس الموافقة على مجموعة جديدة من العقوبات النفطية والاقتصادية الخميس للضغط على إيران لحملها على التخلي عن برنامجها النووي. وقال أيضا إن هذا التحرك لقي مساندة قوية من لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك) وهي جماعة ضغط قوية موالية لإسرائيل.

المصدر : وكالات