فولي (يمين): هذه الآلية لن تحل محل مفاوضات الانضمام (الأوروبية)

أطلقت تركيا والمفوضية الأوروبية في أنقرة الخميس آلية حوار مكملة لتجاوز العقبات وإعطاء زخم جديد لمفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي التي وصلت إلى طريق مسدود بسبب مسألة قبرص والمعارضة الفرنسية لانضمامها.

وقال الوزير التركي للشؤون الأوروبية إيغيمين باغيش أمام الصحفيين "نقوم اليوم بخطوة جديدة لتجاوز العراقيل في علاقاتنا. نحن نعطي إشارة الانطلاق لفترة جديدة ستعطي، كما نأمل، زخما جديدا لمفاوضات انضمام تركيا" إلى الاتحاد الأوروبي.

من جهته أشاد المفوض الأوروبي المكلف بشؤون التوسيع ستيفان فولي "بيوم خاص" في العلاقات الأوروبية التركية وقال "أتوقع أن يعطي برنامج العمل الإيجابي دينامية جديدة وزخما جديدا لعلاقاتنا بعد فترة من المراوحة".

وشدد فولي -الذي يزور تركيا- على أن هذه الآلية لا تهدف إلى أن تحل محل مفاوضات الانضمام لكنها "وسيلة مكملة لدعم هذه المفاوضات".

وتنص الآلية التي أطلقت على تشكيل مجموعات عمل بين تركيا والاتحاد الأوروبي حول فصول المفاوضات العالقة وإحراز تقدم بالإصلاحات من الجانب التركي لكن بدون فتح هذه الفصول رسميا. وهدف ذلك أن تكون أعمال تقريب تركيا إلى المعايير الأوروبية متقدمة جدا حين يتم فتح فصل جديد في المفاوضات.

ومن أصل 35 فصلا تم إغلاق فصل واحد خاص بالعلوم والأبحاث بسبب عدم اعتراف تركيا بجمهورية قبرص مما يدفع أنقرة إلى عدم احترام كامل مضمون الاتفاق حول الوحدة الجمركية مع الاتحاد الأوروبي. وهناك عشرة فصول أخرى عالقة لأسباب سياسية من قبل مختلف الأعضاء.

يُشار إلى أن تركيا بدأت عام 2005 مفاوضات الانضمام للاتحاد الأوروبي، وعليها أن تخوض المفاوضات حول 35 فصلا. لكن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود لا سيما بخصوص مسألة قبرص ومعارضة فرنسا لفتح فصول جديدة.

المصدر : الفرنسية