الشرطة اعتقلت 15 شخصا خلال فضها للاعتصام (الفرنسية)

اعتقلت الشرطة الروسية 15 شخصا على الأقل أثناء فضها اليوم احتجاجا مناهضا للرئيس فلاديمير بوتين وأجبرت العشرات على مغادرة مخيم بساحة وسط موسكو اعتصموا فيها مدة أسبوع.

وتجمع أفراد الشرطة في ساحة تشيستي برودي وأمروا حوالي خمسين شخصا، قضوا الليلة الماضية في الساحة، بمغادرة المكان تنفيذا لأمر محكمة صدر أمس الثلاثاء بإخلاء المنطقة.

وقال شهود إن الشرطة دفعت المحتجين باتجاه محطة قريبة لمترو الأنفاق واعتقلت شخصا واحدا على الأقل في الساحة. وشاهد مراسل رويترز الشرطة وهي تعتقل 14 آخرين على الأقل قرب المحطة.

بدورها أفادت محتجة في العشرينيات من عمرها بأن الناس كانوا مستعدين لجمع أمتعتهم والمغادرة "لكنهم لم يمهلونا وبدؤوا في دفع الناس إلى الخارج".

وبعد إخلاء الساحة الصغيرة بدت وقد تناثرت فيها صناديق الورق المقوى وفرش النوم والمقاعد البلاستيكية وأدوات أخرى.

وبدأ الاعتصام بالساحة في التاسع من الشهر الجاري وتراوح عدد المشاركين فيه بين بضع عشرات في بعض الأحيان وما يصل إلى 2000 شخص أحيانا أخرى.

زعماء الاحتجاج اتهموا الشرطة بأنها وراء شكوى قضائية تقدم بها سكان لإخلاء المنطقة

أمر قضائي
وأصدرت محكمة في موسكو أمس الثلاثاء بعد نظر شكوى تقدم بها ثلاثة من سكان المنطقة أمرا بأن تتخذ الشرطة الإجراءات اللازمة لإنهاء الاعتصام ووقف "انتهاك النظام المدني"، واتهم زعماء الاحتجاج الشرطة بأنها وراء هذه الشكوى.

وتأتي هذه الخطوة في إطار حملة حكومية على المحتجين المعارضين لعودة بوتين إلى الرئاسة في السابع من الشهر الجاري لولاية مدتها ست سنوات بعد أن أمضى أربع سنوات رئيسا للوزراء ومن قبلها ثماني سنوات رئيسا للبلاد.

وأثار بوتين غضب بعض الروس الذين يحلمون بالتغيير ويخشون أن يؤدي بقاؤه في الحكم إلى ركود سياسي واقتصادي.

وقبل يوم واحد من تنصيب بوتين اشتبكت الشرطة مع متظاهرين وضربت بعضهم بهُريّ في أسوأ أحداث عنف منذ أن بدأت موجة احتجاجات بسبب شكوك في تزوير انتخابات برلمانية جرت في ديسمبر/ كانون الأول وفاز فيها حزب بوتين (روسيا الموحدة).

واحتجزت شرطة مكافحة الشغب أكثر من أربعمائة شخص في احتجاج يوم السادس من الشهر الجاري كما احتجزت مئات آخرين يوم التنصيب حين أخلت الشوارع القريبة من مسار موكب بوتين.

المصدر : وكالات